أحيا المايسترو المغربي أمين بودشار، مساء الأحد، حفلا فنيا كبيرا بقاعة “دوم دو باريس” العريقة، قدّم خلاله مزيجا من روائع الموسيقى العربية الكلاسيكية والعصرية، إلى جانب أغانٍ من الريبرتوار الشعبي المغربي، وسط حضور جماهيري تجاوز 4 آلاف متفرج.السهرة لم تكن مجرد عرض موسيقي تقليدي، بل تجربة تفاعلية فريدة جعلت الجمهور جزءا أساسيا من الحفل، حيث قاد بودشار حشود الحاضرين، الذين رددوا الأغاني جماعيا في أجواء حماسية حولت القاعة إلى كورال ضخم ينبض بالطرب والمشاعر.الحفل، الذي حضرته شخصيات بارزة بينها سفيرة المغرب بفرنسا سميرة سيطايل، يندرج ضمن جولة أوروبية تشمل كلا من أمستردام، مدريد، وبروكسيل، على أن تتواصل لاحقا في مدينة ليون الفرنسية، قبل أن يعبر الفنان الأطلسي نحو مونتريال.ويقوم بودشار على ابتكار مبدأ موسيقي يقوم على إشراك الجمهور بشكل مباشر عبر توزيع كلمات الأغاني عليهم وتحفيزهم على الغناء الجماعي، في محاولة لكسر الصورة النمطية للحفل الكلاسيكي، وهو المفهوم الذي أطلقه لأول مرة في باريس سنة 2022 قبل أن يلقى نجاحا واسعا في مدن المغرب، ثم يمتد صداه إلى أوروبا وأمريكا.إلى جانب حفلاته التفاعلية، يواصل الفنان الشاب إبداعاته الخاصة من خلال أعمال موسيقية تمزج بين الإيقاعات العربية والإفريقية والتأثيرات الشرقية والمعاصرة، مثل “Mosaïca” و “Bartiya Groove” و “Jebli Jam” و “Lila”.وكان بودشار قد خطف الأضواء خلال مشاركته في مهرجان موازين 2025، حيث اجتذب نحو 200 ألف متفرج، مؤكدا حضوره كأحد أبرز الوجوه الإبداعية في الساحة الفنية المغربية. وبرسالته البسيطة “الفن لا يعرف حدودا”، يسعى المايسترو إلى ربط الجمهور المغربي والعربي أينما كان، من الدار البيضاء إلى باريس وما بعدها.
الأحد, أبريل 12, 2026
آخر المستجدات :
- توتر إيراني أمريكي خلال لقاء في إسلام آبادتوتر إيراني أمريكي خلال لقاء في إسلام آباد
- الصناعات الإبداعية بالمغرب… إمكانات واعدة تعيقها أزمة التمويل
- تصعيد تركي ضد نتنياهو واتهامات بجرائم في غزة
- توقعات جوية.. أمطار وثلوج ورياح قوية بعدة مناطق بالمغرب
- برامج التنمية الترابية… جيل جديد برؤية ملكية لإرساء العدالة المجالية
- تفكيك معمل سري لـ”ماء الحياة” بقلعة السراغنة
- الجيش الملكي يقترب من النهائي بثنائية في مرمى نهضة بركان
- الهندسة الترابية الجديدة تعزز نموذج التنمية بالمغرب












