وقّعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الموريتانية، اليوم الاثنين في نواكشوط، اتفاقية شراكة مع المدرسة المغربية لعلوم المهندس (EMSI)، تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي الثنائي وتوسيع آفاق التكوين العالي في موريتانيا.الاتفاقية، التي جرى توقيعها بحضور وزير التعليم العالي الموريتاني يعقوب ولد أمين، وسفير المغرب لدى موريتانيا حميد شبار، وعدد من المسؤولين، تنص على افتتاح فرع للمدرسة المغربية في العاصمة نواكشوط، لتقديم عرض تكويني يتماشى مع الحاجيات المحلية في مجالات متعددة.وسيتمحور العرض البيداغوجي حول تخصصات من بينها هندسة المعلوميات والشبكات، الأتمتة والمعلوماتية الصناعية، الهندسة المدنية والبناء، الهندسة الصناعية، والهندسة الكهربائية والأنظمة الذكية.وفي كلمة بالمناسبة، أشاد حسن فيلالي، الرئيس التنفيذي لشبكة “هونوريس” للجامعات المتحدة التي تنتمي إليها المدرسة المغربية، برؤية السلطات الموريتانية في استضافة مؤسسة متخصصة في تكوين المهندسين، معتبرا أن هذه الخطوة ستضع نواكشوط ضمن أبرز الأقطاب الإفريقية في مجال التميز الأكاديمي. وأكد فيلالي أن المشروع من شأنه أن يفتح آفاقا جديدة أمام الشباب الموريتاني في قطاعات حيوية مثل الرقمنة، الصناعة، والهندسة المدنية، فضلا عن تشجيع الابتكار وتعزيز الولوج إلى التكوين المتخصص.من جانبه، أكد مدير التعليم العالي بوزارة التعليم العالي الموريتانية، محمد الأمين ولد حمادي، أن هذه الاتفاقية تمثل “منعطفا مهما في التعاون الأكاديمي بين البلدين”، مشددا على حرص موريتانيا على الانفتاح على الجامعات والمعاهد المرموقة لمواءمة منظومتها التعليمية مع أفضل الممارسات الدولية.واعتبر المسؤول الموريتاني أن فتح فرع للمدرسة المغربية في نواكشوط يجسد نموذجا جديدا للتعاون جنوب-جنوب، ويؤسس لشراكة قائمة على تبادل المصالح والخبرات، بما يخدم تطلعات الطلبة ويساهم في تكوين جيل جديد من المهندسين المؤهلين.
الجمعة, أكتوبر 16, 2026
آخر المستجدات :
- اختفاء دواء للصرع من صيدليات المغرب يثير مخاوف المرضى
- صحفي بطنجة يضع شكاية أمام وكيل الملك تتضمن اتهامات لوجود شبكة اختطاف
- أزمة الطماطم تلهب الأسعار في موريتانيا بعد تراجع الإمدادات
- الدار البيضاء تحتضن معارض دولية للطاقة والصناعة وتحلية المياه
- أوروبا تستحوذ على نحو 60% من تجارة المغرب الخارجية
- التعب بعد اللقاح مؤشر على استجابة الجسم وليس الإصابة بالمرض
- كيف تتحول المدخرات الصغيرة إلى ثروة بمرور الوقت؟
- موسم أصيلة يحتفي بأحمد المديني وروايته “الأنشوطة الباريسية”












