احتضنت مدينة كلميم، اليوم الأربعاء، اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، الذي خُصص لبحث سبل تعزيز قطاعي التعليم والصحة بالإقليم، في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.وترأس الاجتماع الكاتب العام لولاية جهة كلميم–واد نون، حيث تم خلاله تدارس برمجة الاعتمادات المالية برسم السنة الجارية، مع التركيز على المشاريع الرامية إلى تحسين الولوج إلى التعليم والخدمات الصحية، خصوصاً في الوسط القروي.وفي عرضٍ قدمه بالمناسبة، استعرض محمد جماني، رئيس قسم العمل الاجتماعي بالولاية، أهم المشاريع المبرمجة في إطار البرنامج الرابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المتعلق بـ“الدفع بتنمية الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة”.وأوضح جماني أن من بين المشاريع المقرر تنفيذها اقتناء سبع حافلات للنقل المدرسي بشراكة مع المجلس الإقليمي، بهدف تسهيل تمدرس التلاميذ في المناطق القروية، إلى جانب تجهيز دار الطالب بجماعة أداي لتحسين ظروف الإقامة والدراسة.أما في قطاع الصحة، فأبرز المتحدث أنه سيتم تعزيز أسطول سيارات الإسعاف بالإقليم عبر اقتناء مركبات جديدة مخصصة لدعم المراكز الصحية القروية، بما يتيح تحسين ولوج الساكنة إلى الخدمات الصحية المستعجلة.من جهتها، شددت حبيبة أوباعلا، المديرة الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على أن هذه المشاريع ستساهم في الحد من الهدر المدرسي، خاصة في صفوف الفتيات بالوسط القروي، إلى جانب تعزيز التعلمات الأساسية وتنمية الأنشطة الفنية والثقافية والرياضية، بما يسهم في تطوير شخصية التلاميذ وتنمية مهاراتهم التربوية.كما صادقت اللجنة خلال الاجتماع على مشروع جديد لإدماج الحرفيين المياومين بمدينة كلميم، في إطار دعم الفئات النشيطة اقتصادياً وتمكينها من فرص عمل مستدامة.ويؤكد هذا الاجتماع التزام اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بمواصلة تنفيذ المشاريع ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين، خصوصاً في مجالي التعليم والصحة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للتنمية المحلية.
الأحد, أبريل 26, 2026
آخر المستجدات :












