شهدت مدينة الفنيدق ليلة اليوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025 . حادثًا جديدًا مرتبطًا بمحاولات الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة، بعدما حاول شخصان القفز من الحاجز البحري في محاولة للسباحة نحو الثغر المحتل.
وحسب صحفي جريدة المجتمع، فإن أحد المهاجرين تمكّن من القفز إلى البحر قبل أن يصاب بجروح على مستوى جسده نتيجة ارتطامه بالصخور، فيما جرى توقيف مرافقه مباشرة من طرف عناصر القواة المساعدة المرابطة بعين المكان.
وعلى إثر الحادث، جرى استدعاء سيارة إسعاف لنقل المصاب إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورية، في حين تم توقيف الشخص الثاني قصد تعميق البحث معه حول ظروف وملابسات الواقعة.
وأكد شهود عيان، أن الحاجز البحري بمدينة الفنيدق أصبح في الأشهر الأخيرة نقطة تجمع للعديد من الشباب الراغبين في الهجرة نحو مدينة سبتة المحتلة، رغم تشديد المراقبة الأمنية على طول الشريط الساحلي وتكرار حوادث مماثلة أسفرت في بعض الحالات عن إصابات خطيرة.
ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة ظاهرة “الهجرة المغامِرة” التي تشهدها السواحل الشمالية للمملكة، والتي يختار فيها عدد من الشباب المجازفة بحياتهم بحثًا عن “الفردوس الأوروبي”، في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة.












