صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بتاونات، خلال اجتماعها المنعقد يوم الثلاثاء برسم الشطر الثاني من سنة 2025، على مجموعة من المشاريع التنموية المندرجة ضمن البرنامجين الثاني والثالث من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بغلاف مالي إجمالي بلغ حوالي 14 مليون و350 ألف درهم.
ففي إطار البرنامج الثالث المتعلق بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، تمت المصادقة على 100 مشروع لفائدة الشباب حاملي أفكار المشاريع، بتكلفة تناهز 12 مليون درهم، منها 73 مشروعاً لدعم ريادة الأعمال و27 مشروعاً في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تم اختيارها من أصل 161 فكرة مشروع احتضنها فضاء التوجيه ومواكبة الشباب بالإقليم.
كما صادقت اللجنة، خلال الاجتماع الذي ترأسه عامل الإقليم صالح داحا، على 14 عملية لدعم الجمعيات المشرفة على تسيير المراكز الاجتماعية المنجزة في إطار المبادرة الوطنية، إلى جانب مشروعين يهمان استكمال تهيئة وتجهيز مركز التكوين وإدماج المرأة بجماعة ارغيوة.
وشملت القرارات كذلك اقتناء وحدة للمساعدة الاجتماعية لفائدة مركز الأشخاص المسنين وبدون مأوى بجماعة قرية با محمد، بتكلفة إجمالية قدرها مليونا و350 ألف درهم، وذلك في إطار البرنامج الثاني المتعلق بمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد عامل الإقليم صالح داحا أن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها الملك محمد السادس في 19 شتنبر 2018، تمثل مقاربة متجددة تهدف إلى تعزيز الرأسمال البشري، ودعم الأجيال الصاعدة، والاهتمام بالفئات الهشة، من خلال جيل جديد من المشاريع المبتكرة والمدرة للدخل.
وأضاف أن المبادرة أحدثت دينامية تنموية واجتماعية واقتصادية ملحوظة على صعيد الإقليم، تجلت في تحسين البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية، ودعم التعليم والصحة، ومحاربة الهدر المدرسي، وتحسين الدخل، والإدماج الاقتصادي للشباب.
من جهته، أوضح أمين نوفل مجيد، رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة تاونات، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن حصيلة المبادرة بين 2005 و2025 شملت إنجاز 2805 مشاريع وعمليات، مضيفاً أنه تم خلال هذا الاجتماع عرض مقترحات جديدة بقيمة 2,4 مليون درهم في إطار البرنامج الثاني، إلى جانب مشاريع موجهة لتعزيز ريادة الأعمال لفائدة 120 شاباً وشابة، و49 مشروعاً ضمن محور دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.












