يواصل المدافع المغربي الشاب إسماعيل باعوف، المتأهل مع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة إلى نهائي كأس العالم في تشيلي، إثارة إعجاب الأوساط الكروية الهولندية، حيث يلعب ضمن صفوف نادي كامبور الذي يحتل المركز الثاني في دوري الدرجة الأولى الهولندي.
على الرغم من أنه لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره، تمكن باعوف من فرض نفسه بسرعة ضمن التشكيلة الأساسية لنادي كامبور، متميزًا بنضجه الكروي وصلابته الدفاعية، ليصبح من بين أفضل المدافعين في فئته العمرية، وفقًا لمدربه هانك دي يونغ. وقد سجل مع الفريق ثلاث مباريات بشباك نظيفة وهدفًا واحدًا خلال خمس مباريات، مؤكدًا مكانته كأبرز اكتشافات الدوري الهولندي.
وفي كأس العالم لأقل من 20 سنة، برز باعوف بإحصائيات مدهشة، حيث فاز بـ 11 مواجهة أرضية و11 مواجهة هوائية، مما جعله حجر الزاوية في الدفاع المغربي، الذي لم يتلق سوى هدف واحد من ركلة جزاء في ست مباريات قبل بلوغ النهائي لأول مرة في تاريخه.
ورغم الضجة التي يثيرها في هولندا، يحافظ باعوف على هدوئه وتركيزه، معبرًا عن فخره بتمثيل المغرب، ومعربًا عن حلمه بالالتحاق يومًا بالمنتخب الوطني الأول للدفاع عن ألوان المغرب في كأس العالم 2026.












