أطلقت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، الثلاثاء، مختبرًا للذكاء الاصطناعي داخل “مركز الأبحاث المتسارعة” في مدينة ابن جرير، بالتعاون مع شركة “سيينسكو”، بهدف تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة موجهة نحو الكيمياء وعلوم المواد وتصميم مواد مبتكرة لتطبيقات صناعية متنوعة.
وأفاد بلاغ مشترك للجامعة والشركة أن المختبر صُمم ليكون جسرًا بين البحث العلمي والتحديات الصناعية، من خلال الجمع بين خبرة الجامعة في الذكاء الاصطناعي المتقدم وتجربة “سيينسكو” في علوم المواد والكيمياء. ويهدف هذا التعاون إلى تحويل نتائج البحث العلمي إلى تطبيقات عملية ملموسة، مع التركيز على ثلاث مجالات رئيسية: الذكاء الاصطناعي، المواد المتقدمة، والاستدامة.
وفي إطار الشراكة، افتتحت “سيينسكو” مكتبًا داخل حرم الجامعة، ليكون فضاء تعاون مشترك بين مهندسيها وعلمائها والباحثين والطلبة، ما يعزز التكامل بين البحث الأكاديمي والاحتياجات الصناعية ويخلق بيئة محفزة للابتكار والتجريب.
وأشار البلاغ إلى أن الطرفين سيقومان بمبادرات لتعزيز المهارات التقنية والقيادية وروح الابتكار، ما يوفر للطلبة فرصًا حقيقية لاكتساب خبرة عملية في مواجهة التحديات الصناعية الواقعية، مؤكدين التزامهما بتأهيل الجيل القادم من العلماء والمهندسين لمتطلبات التكنولوجيا والصناعات الناشئة.
ونقلت البلاغ عن إلهام قدري، المديرة العامة لشركة “سيينسكو” قولها: “من خلال هذا المختبر، نترجم هذه الرؤية إلى واقع ملموس عبر تسريع الابتكار، وتمكين المواهب الشابة، وابتكار حلول يكون لها أثر حقيقي على الأشخاص وكوكب الأرض”.
من جهته، أكد هشام الهبطي، رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، أن الشراكة مع “سيينسكو” تتيح دمج الذكاء الاصطناعي المتقدم في التطبيقات الصناعية، مما يحول الاكتشافات المختبرية إلى تقنيات قادرة على تعزيز الكفاءة، تقليل الأثر البيئي، وخلق فرص اقتصادية جديدة.
ويأتي هذا المشروع ضمن التعاون المستمر بين الجامعة و”سيينسكو” في مشروع “Climate Impulse”، المبادرة الرائدة التي يقودها المستكشف والداعية البيئي برتراند بيكار، والتي تهدف إلى تطوير أول طائرة تعمل بالهيدروجين قادرة على القيام بجولة حول العالم بدون توقف.












