أكد الدكتور يوسف العميري، رئيس مجلس إدارة البيت الكويتي للأعمال الوطنية ورئيس منصة “خليجيون” الإخبارية، أن فوز المنتخب المغربي بكأس العالم لأقل من 20 سنة لم يكن ليحدث لولا الإرادة الحازمة والمتابعة المستمرة من القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، الذي اعتبر الرياضة دائماً ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتعزيز التنمية الوطنية.
وأضاف العميري في مقال نشرته منصة “خليجيون” تحت عنوان “شباب الأطلس يرفع رأس العرب”، أن رسالة التهنئة الصادرة عن جلالة الملك والتفاعل الكبير للشعب المغربي يعكس الفخر والفرح الوطني، ويشكل دافعاً قوياً للشباب المغربي، مؤكداً على أهمية العزيمة والإصرار خاصة في ظل المشاريع التنموية الكبرى والرؤية المستقبلية الواضحة للمغرب.
وأشار المقال إلى أن القيادة الحكيمة لجلالة الملك أسست بيئة متكاملة لدعم الرياضة، مع تنسيق ممتاز بين جميع الأطراف المعنية، ما يعكس جودة التخطيط والتنظيم داخل منظومة كرة القدم المغربية، ويساهم في بناء فرق قادرة على المنافسة على أعلى المستويات وتحقيق الإنجازات التي ترفع راية المغرب عالياً.
كما أعرب العميري عن اعتقاده بأن هذا الإنجاز الرياضي يمثل بداية مرحلة جديدة نحو آفاق أكبر، مشيراً إلى الطموح لتحقيق حلم الفوز بكأس العالم 2030، على أرض المغرب، مع تنظيم عالمي يليق بتاريخ وإمكانات المملكة، ويبرز الوجه الحضاري والثقافي والرياضي للمغرب والعالم العربي.
واختتم العميري مقاله بالتأكيد أن فوز أشبال الأطلس بكأس العالم للشباب هو تجسيد حي لقوة الإرادة المغربية والعربية، وشهادة على قدرة الشباب على صنع المجد، داعياً إلى الحفاظ على هذا الزخم ومواصلة دعم الشباب باعتبارهم “الحلم الذي يتجسد والروح التي لا تُقهر”.












