شهد إقليم أزيلال، يوم الأربعاء، إطلاق مبادرتين اجتماعيتين موجهتين لدعم النساء في وضعية هشاشة، والنهوض بأوضاع المرأة القروية، وذلك في إطار الاحتفاء بـ اليوم الوطني للمرأة القروية.
ففي جماعة تنانت، نظمت جمعية وادي امهاصر للبيئة والتنمية، بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وبدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قافلة طبية متعددة التخصصات استفاد منها عدد من النساء الحوامل والأطفال وساكنة المناطق المجاورة.
وشملت القافلة فحوصات في طب النساء والتوليد ومتابعة الحمل، إضافة إلى أنشطة تحسيسية حول الصحة الإنجابية والوقاية الصحية.
وأكدت عفاف جدار، رئيسة الجمعية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المبادرة تأتي في إطار برنامج اجتماعي مستمر يهدف إلى تقريب الخدمات الصحية من الساكنة القروية، وتعزيز الوعي الصحي، مبرزة أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعد شريكاً رئيسياً في تنزيل العمليات الميدانية التي تضمن الولوج العادل إلى الرعاية الصحية، خصوصاً في المناطق الجبلية والنائية.
وفي مدينة دمنات، نظم مركز المرأة في وضعية صعبة، الذي أنجز بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبشراكة مع التعاون الوطني وجمعية الجديد لتنمية المرأة والطفل، نشاطاً تربوياً وتواصلياً لفائدة المستفيدات من خدماته.
وتضمن النشاط عروضاً حول التكوين المهني في مجالات الخياطة، والطهي، والحلاقة، والإعلاميات، إلى جانب ورشات للتوعية الاجتماعية والنفسية الهادفة إلى تعزيز إدماج النساء مهنياً واجتماعياً.
وفي تصريح مماثل، أوضحت صالحة الجديد، رئيسة الجمعية المسيرة للمركز، أن هذا الفضاء يشكل منصة للتأهيل والدعم المهني، من خلال التكوين المستمر والمواكبة النفسية والاجتماعية، بهدف تمكين النساء من تحقيق الاستقلال الاقتصادي وتحسين ظروف عيش أسرهن.
ويضم المركز، المشيد على مساحة 350 متراً مربعاً وبتكلفة تفوق 1,8 مليون درهم، قاعات للتكوين والإدارة والاستقبال، بطاقة استيعابية تصل إلى 160 مستفيدة.
وتأتي هذه المبادرات في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ولا سيما المحور المتعلق بـ دعم الإدماج الاقتصادي وتعزيز العرض الاجتماعي الموجه للمرأة والطفل، تأكيداً على التزام المبادرة بترسيخ قيم التضامن وتكافؤ الفرص وتحقيق تنمية بشرية شاملة ومستدامة.












