متابعة: عبد العالي الهبطيي
شهد مركز شرفات بإقليم شفشاون حالة توتر منذ مساء أمس، عقب قرار توقيف خطيب مسجد طارق بن زياد عن أداء مهامه، وهو القرار الذي فاجأ الساكنة وأثار موجة واسعة من الاستغراب، في ظل غياب أي بيان أو توضيح من الجهات المختصة يشرح خلفيات الإجراء.الساكنة عبّرت عن استيائها من القرار، معتبرة أن الخطيب يتمتع بحضور إيجابي بين المصلين، بفضل خطبه التي وُصفت بالهادئة والمتوازنة. ويرى العديد من السكان أن غياب التواصل الرسمي يفتح الباب أمام التأويلات، مؤكدين أن توضيح الأسباب سيكون خطوة ضرورية لطمأنة الرأي العام المحلي.عدد من المواطنين أكدوا أن هذا التوقيف ترك أثراً على المصلين، خاصة وأن المسجد يشكل، بالنسبة لهم، فضاءً روحياً يحتاج إلى قدر كبير من الاستقرار. وفي هذا السياق، دعت فعاليات محلية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى إصدار توضيحات رسمية تجنباً لانتشار الإشاعات، وتعزيزاً لثقة المواطنين في المؤسسة الدينية.وفي تصريح لأحد الفاعلين المحليين، أوضح أن “المساجد ليست مجرد أماكن للعبادة، بل مراكز للتوجيه الروحي وبناء التوازن النفسي داخل المجتمع”، مشدداً على أهمية اعتماد التواصل والتدرّج في مثل هذه القرارات، لما لها من تأثير مباشر على المصلين وعلى الحياة الدينية داخل المنطقة.ورغم تواصل ردود الفعل محلياً، ما تزال الساكنة في انتظار موقف رسمي يوضح سياق القرار، ويعيد الطمأنينة إلى رواد المسجد وسكان مركز شرفات.












