متابعة : عبد العالي الهبطي
أكد السيد زكرياء حشلاف، عامل إقليم شفشاون، خلال اللقاء التواصلي المنعقد مع ساكنة الشريط الساحلي بجماعة باسطيحة، أن هذه المبادرة تأتي في إطار منهجية الانفتاح على المواطنين والاستماع لمطالبهم، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية التي تدعو إلى ترسيخ ثقافة القرب وتعزيز الحكامة الترابية المبنية على خدمة المواطن وتحسين جودة عيشه.وأشار السيد العامل إلى أن اللقاء يُمثل تتويجاً لنهج جديد يرتكز على تشخيص دقيق لمختلف الإشكالات التي تعرفها جماعات الشريط الساحلي، سواء على مستوى البنيات التحتية، أو الخدمات الأساسية، أو المجال البيئي، إضافة إلى استكشاف الفرص التنموية المتاحة. كما أكد أن السلطات الإقليمية واعية تماماً بالتحديات المطروحة، خاصة فيما يتعلق بفك العزلة وتحسين الولوج إلى خدمات الصحة والتعليم والماء الصالح للشرب.وشدد السيد العامل على أن المرحلة المقبلة ستقوم على رؤية عملية ومتكاملة، تعتمد على تعبئة كافة المتدخلين من قطاعات حكومية ومجالس منتخبة وشركاء محليين، بهدف تنفيذ مشاريع واقعية تلبي انتظارات الساكنة، مع مراعاة مقاربة العدالة المجالية وضمان توزيع منصف للاستثمارات داخل الإقليم.ودعا السيد عامل إقليم شفشاون فعاليات المجتمع المدني إلى مواصلة انخراطهم الإيجابي في متابعة المشاريع وطرح المقترحات البناءة، باعتبارهم شركاء أساسيين في التنمية المحلية، مؤكداً أن أبواب الإدارة الإقليمية ستظل مفتوحة لكل المبادرات الرامية إلى دعم المسار التنموي للشريط الساحلي.وفي ختام كلمته، جدد السيد زكرياء حشلاف التزامه بالعمل الميداني والاستماع الفعّال لمطالب المواطنين، خدمةً لمصالحهم وترسيخاً لقيم الإنصاف والمسؤولية، داعياً الله تعالى أن يحفظ صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ويديم عليه نعمة الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر الأسرة الملكية الشريفة.












