شهد محيط البرلمان المغربي بالرباط وقفة احتجاجية نظمتها عائلات ضحايا ما يُعرف بـ“رصاص القليعة”، في خطوة تهدف إلى لفت انتباه الرأي العام والمؤسسات الرسمية إلى مسار هذا الملف وما يرافقه من مطالب بفتح تحقيق شامل وضمان حقوق المتضررين.
جاء تنظيم الوقفة في أجواء يطبعها الحزن والغضب، حيث عبّرت العائلات عن تمسّكها بكشف ملابسات الحادث الذي هزّ منطقة القليعة، مطالبين بتحديد المسؤوليات وضمان محاكمة عادلة لكل من قد يثبت تورطه في هذه الواقعة. وشهدت الوقفة حضور مجموعة من النشطاء الحقوقيين الذين أكدوا على ضرورة احترام مبادئ الشفافية والإنصاف، معتبرين أن مثل هذه الأحداث تفرض على الجهات المختصة الإسراع في التواصل مع الرأي العام وتقديم المعطيات اللازمة.
واختُتمت الوقفة بتجديد الدعوة إلى فتح حوار مسؤول بين العائلات والمؤسسات المعنية، ضمانًا لتلافي مثل هذه الأحداث مستقبلًا وتعزيزًا لثقة المواطنين في مسار العدالة.












