دعا المغرب، اليوم الجمعة بالعاصمة الكينية نيروبي، إلى إرساء تعاون فعال ومتعدد الأطراف يقوم على مقاربات مبتكرة لمواجهة التحديات البيئية العالمية، في ظل تسارع آثار التغير المناخي وتنامي الضغوط على الموارد الطبيعية.وأكد سفير المغرب لدى كينيا وجنوب السودان، والممثل الدائم للمملكة لدى برنامج الأمم المتحدة للبيئة، عبد الرزاق لعسل، خلال مداخلته في أشغال الجزء رفيع المستوى للدورة السابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة، أن المغرب يؤمن بضرورة تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الآليات البيئية الدولية، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد وتوحيد الرؤى المتعلقة بالإجراءات البيئية تحت إشراف برنامج الأمم المتحدة للبيئة.وشدد السفير على أن التعبئة الدولية لمواجهة تغير المناخ ينبغي أن تترافق مع تقييم معمق لآليات تمويل التنمية، إلى جانب العمل على استعادة الثقة في التعاون متعدد الأطراف باعتباره ركيزة أساسية للتصدي للتحديات المشتركة.وفي هذا السياق، أبرز لعسل الجهود التي تبذلها المملكة المغربية، مؤكدا أن حماية المناخ والاستدامة تحتل مكانة محورية في السياسات التنموية الوطنية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأضاف أن النموذج التنموي الجديد يشكل إطارا متكاملا يوفق بين تحقيق النمو الاقتصادي والحفاظ على الموارد الطبيعية، مع تعزيز الحكامة في مختلف السياسات العمومية.وأشار إلى أن الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة جرى إعدادها وفق مقاربة تشاركية واسعة، انخرطت فيها المؤسسات العمومية والقطاع الخاص ومكونات المجتمع المدني.وفي مجال الانتقال الطاقي، أوضح السفير أن المغرب اعتمد رؤية طموحة تهدف إلى تسريع وتيرة تطوير الطاقات المتجددة وتعزيز النجاعة الطاقية، بما يسهم في تحقيق الاستقلال الطاقي وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري، فضلا عن خفض انبعاثات الغازات الدفيئة. وأبرز أن القدرة الكهربائية المركبة للمملكة بلغت حوالي 12 جيغاوات
الأربعاء, يونيو 24, 2026












