احتضن فندق دار الدباغ، في أجواء ثقافية وتراثية مميزة، ندوة علمية احتفالية بمناسبة اليوم العالمي لشجرة الزيتون، وذلك في إطار برنامج متكامل جمع بين البعد التوعوي والاحتفالي، وساهم في إبراز المكانة البيئية والغذائية التي تحظى بها شجرة الزيتون داخل المجتمع المغربي.
وشكلت الندوة محطة أساسية ضمن فعاليات الاحتفال، حيث عرفت حضور مهتمين بالقطاع الفلاحي ومهنيين وباحثين، إلى جانب زوار الفندق. وتم خلال هذه الندوة تقديم مداخلات علمية أطرها السيد محمد سعيد البقالي ،ركزت على القيمة الغذائية والصحية لزيت الزيتون، ودوره في تعزيز نمط عيش صحي، إضافة إلى تسليط الضوء على تنوع أصناف شجرة الزيتون بالمغرب ومقارنتها بالأنواع المتواجدة في بلدان الجوار.
كما تميزت أشغال الندوة بتقديم شروحات عملية حول طرق عصر الزيتون وتقنيات التخمير التقليدية والعصرية، مع توضيح المعايير الأساسية التي تمكّن المستهلك من التعرف على زيت الزيتون الحر وضمان جودته وسلامته الصحية، وهو ما لقي تفاعلًا كبيرًا من طرف الحاضرين، الذين طرحوا تساؤلات ونقاشات أغنت مضمون اللقاء.
كما تم عرض منتجات الموسم الجديد من الزيتون وزيته طيلة أيام الاحتفال، مع فتح المجال أمام الزوار لتذوقها والتعرف على جودتها، في مبادرة تهدف إلى تشجيع المنتوج المحلي وتقريب المستهلك من مسار إنتاج زيت الزيتون.
ويؤكد نجاح تنظيم هذه الندوة الدور الذي يضطلع به فندق دار الدباغ في احتضان المبادرات الثقافية والبيئية، والمساهمة في تثمين شجرة الزيتون باعتبارها رافدًا اقتصاديًا وتراثيًا، وعنصرًا أساسيا في الهوية الغذائية المغربية.












