تواصلت، يوم الأربعاء، جهود السلطات بإقليم خنيفرة للتخفيف من آثار سوء الأحوال الجوية، خاصة إزالة الثلوج عن المناطق المتضررة وضمان سلامة المواطنين واستمرارية حركة السير، إلى جانب تقديم الدعم للفئات الهشة.
وعقب النشرة الإنذارية للمديرية العامة للأرصاد الجوية بشأن موجة برد وتساقطات ثلجية مهمة، جرى تفعيل لجان محلية لليقظة تضم السلطات المحلية والوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة وأعوان السلطة، لتعبئة الموارد البشرية واللوجستية وضمان الاستجابة السريعة للحالات الطارئة.
وشملت التدابير تسخير كاسحات الثلوج وفرق التدخل لفتح المحاور الطرقية المغلقة، خاصة الطريق الوطنية رقم 29 الرابطة بين خنيفرة وميدلت، حيث انتشرت دوريات الدرك الملكي لتنظيم حركة السير وتأمين المناطق الأكثر خطورة.
كما واصلت المصالح الإقليمية للتجهيز والنقل متابعة حالة الطرقات، خصوصاً المسالك القروية المؤدية إلى الدواوير الجبلية، مع تحديد الاحتياجات اللوجستية وإشعار المصالح المركزية بالوسائل المطلوبة للتدخل السريع.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المدير الإقليمي لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، عبد الكريم ناصر، أن فرق التدخل تعمل على ضمان انسيابية حركة السير وسلامة مستعملي الطريق، وأن جميع الوحدات التقنية في حالة تأهب للتعامل مع أي اضطرابات مفاجئة، بالتنسيق مع لجنة اليقظة الإقليمية.
وأشاد مستعملو الطريق الوطنية 29 بالاستجابة الاستباقية للسلطات، معتبرين أن التدابير عززت شعورهم بالأمن والطمأنينة رغم الظروف المناخية الصعبة، فيما دعت المديرية الإقليمية السائقين إلى توخي الحيطة والحذر واتباع تعليمات السلطات وفرق التدخل المرابطة على المحاور الطرقية.












