كشف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن نحو 33 مليون شخص في السودان يحتاجون إلى مساعدات غذائية وإنسانية عاجلة، في ظل تدهور غير مسبوق للأوضاع المعيشية نتيجة استمرار النزاع.وأوضحت المتحدثة باسم البرنامج، ليني كينزلي، أن السودان يواجه حاليًا أكبر أزمة نزوح على مستوى العالم، حيث يُقدَّر عدد النازحين داخل البلاد بنحو 10 ملايين شخص، إلى جانب ملايين آخرين اضطروا للجوء إلى دول مجاورة، من بينها تشاد وجنوب السودان. وأضافت أن العديد من الأسر أُجبرت على النزوح أكثر من مرة، في محاولات متكررة للعثور على الأمان والغذاء.وأشارت كينزلي إلى أن بعض العائلات تسعى للعودة إلى مناطق متضررة بشدة من الصراع، مثل العاصمة الخرطوم، رغم الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والخدمات الأساسية، مؤكدة في الوقت ذاته أن الموارد المتاحة لا تزال محدودة للغاية.وأكدت المتحدثة أن الاحتياجات الإنسانية في السودان تختلف من منطقة إلى أخرى، لكنها شددت على أن جميع من أجبرتهم الحرب على النزوح، وكذلك العائدين إلى مناطقهم بعد توقف القتال، يواجهون أوضاعًا إنسانية صعبة وحاجة ملحة للدعم والمساعدة.وفي السياق ذاته، لفتت إلى أن موجة العنف الأخيرة في مدينة الفاشر أدت إلى فرار أعداد متزايدة من السكان، الذين غادروا منازلهم دون أن يتمكنوا من حمل سوى ملابسهم، ليصلوا إلى مناطق أكثر أمانًا وهم يعانون من الجوع والإجهاد النفسي.وختمت كينزلي بالتأكيد على أن برنامج الأغذية العالمي وسّع نطاق عملياته بشكل كبير، إذ بات يقدم المساعدات لأكثر من 4 ملايين شخص شهريًا، وهو ما يعادل ضعف عدد المستفيدين مقارنة بالعام الماضي، مشيرة إلى أن هذه الجهود أسهمت في وقف المجاعة في تسع مناطق داخل السودان.
الجمعة, يناير 23, 2026
آخر المستجدات :
- مكناس تشدد المراقبة استعدادًا لرمضان
- جدل حول موظف بالملحقة الثامنة بطنجة
- الحكومة تتحرك قبل رمضان
- أمريكا تقول وداعًا لمنظمة الصحة العالمية
- حسام حسن يغيّر المزاج..والمغرب يظل على القمة بلا منازع
- الملك يشكر المغاربة على إنجاح “كان 2025”
- استياء بأكادير من زيادة تسعيرة الحافلات وتراجع الخدمات
- طريق القلعة أقشور..إهمال يهدد سلامة الزوار












