دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص السورية، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا وإصابة آخرين.
وأكد البديوي، في بيان رسمي، تضامن مجلس التعاون الكامل مع الجمهورية العربية السورية، مشدداً على رفض المجلس لكل أشكال العنف والإرهاب التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة والعالم أجمع.
كما قدم الأمين العام لمجلس التعاون أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب سوريا، ولأسر الضحايا، معرباً عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين جراء هذا الحادث الإرهابي.
ويأتي هذا البيان في إطار دعم مجلس التعاون للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، وإدانة الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين والأماكن العامة.












