احتضنت العاصمة السعودية الرياض، اليوم الاثنين، ملتقى الأعمال السعودي التونسي، وذلك على هامش أشغال الدورة الثانية عشرة للجنة السعودية التونسية المشتركة، بهدف بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع آفاق الشراكات الاستثمارية بين البلدين الشقيقين.وجرى هذا اللقاء بحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر بن إبراهيم الخريف، ووزير الاقتصاد والتخطيط في الجمهورية التونسية، الدكتور سمير عبد الحفيظ، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال من الجانبين.وشكل الملتقى منصة لتبادل الرؤى حول فرص الاستثمار المتاحة في عدد من القطاعات ذات الأولوية، من بينها الصناعة، والطاقة، والتعدين، والاقتصاد الأخضر، والخدمات اللوجستية، إضافة إلى استعراض الإصلاحات الاقتصادية والحوافز التي يوفرها البلدان لتحفيز الاستثمارات المشتركة.وأكد المسؤولون، خلال مداخلاتهم، أهمية الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي بما يعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع المملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية، مشددين على ضرورة تشجيع القطاع الخاص على لعب دور محوري في تطوير الشراكات الثنائية وتحقيق التنمية المستدامة.ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار الحرص المشترك على ترجمة مخرجات اللجنة السعودية التونسية المشتركة إلى مشاريع عملية، من شأنها دعم النمو الاقتصادي وتعزيز التكامل بين اقتصادي البلدين.
السبت, مايو 9, 2026
آخر المستجدات :
- طنجة..هل تتحدى الملحقة الإدارية السادسة تعليمات وزارة الداخلية؟
- حملة لتنظيف شاطئ كاسامار بطرفاية
- دعوات لتطوير الطب الرياضي بالمغرب
- الأركان رافعة للصمود البيئي بالمغرب
- ترامب يطمئن بشأن فيروس هانتا
- الجرار لا يخاف الحفر حين يتعلق الأمر بالأصوات
- السعودية تدين هجوم السمارة وتؤكد دعمها للمغرب
- توقيف مشتبه فيه بالبيضاء بعد فيديو يتضمن خطاب الكراهية












