احتضنت العاصمة السعودية الرياض، اليوم الاثنين، ملتقى الأعمال السعودي التونسي، وذلك على هامش أشغال الدورة الثانية عشرة للجنة السعودية التونسية المشتركة، بهدف بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع آفاق الشراكات الاستثمارية بين البلدين الشقيقين.وجرى هذا اللقاء بحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر بن إبراهيم الخريف، ووزير الاقتصاد والتخطيط في الجمهورية التونسية، الدكتور سمير عبد الحفيظ، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال من الجانبين.وشكل الملتقى منصة لتبادل الرؤى حول فرص الاستثمار المتاحة في عدد من القطاعات ذات الأولوية، من بينها الصناعة، والطاقة، والتعدين، والاقتصاد الأخضر، والخدمات اللوجستية، إضافة إلى استعراض الإصلاحات الاقتصادية والحوافز التي يوفرها البلدان لتحفيز الاستثمارات المشتركة.وأكد المسؤولون، خلال مداخلاتهم، أهمية الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي بما يعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع المملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية، مشددين على ضرورة تشجيع القطاع الخاص على لعب دور محوري في تطوير الشراكات الثنائية وتحقيق التنمية المستدامة.ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار الحرص المشترك على ترجمة مخرجات اللجنة السعودية التونسية المشتركة إلى مشاريع عملية، من شأنها دعم النمو الاقتصادي وتعزيز التكامل بين اقتصادي البلدين.
السبت, يناير 17, 2026
آخر المستجدات :
- نقاش برلماني في إسبانيا يثير تساؤلات حول سبتة ومليلية ودور الناتو في حماية أوروبا
- أمطار قوية وثلوج وموجة برد بعدد من مناطق المملكة إلى غاية الثلاثاء. (نشرة اندارية)
- الجامعي.. لا إصلاح حقيقي لمنظومة العدالة دون إصلاح موازٍ لقطاع المحاماة
- عقوبات أمريكية جديدة على الحوثيين تسلط الضوء على شبكات تمويل خارجية
- فتح أبواب مركب الأمير مولاي عبد الله مبكرًا استعدادًا لنهائي “كان المغرب 2025”
- الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة تستهدف شبكات تمويل الحوثيين في اليمن
- مراكش تحتضن اجتماع مكتب الشبكة الإفريقية لهيئات حماية البيانات الشخصية
- الرباط.. اختتام مشروع “Girls Impact Bonds” لتعزيز التمكين السوسيو-اقتصادي للفتيات في وضعية هشاشة












