احتضنت العاصمة السعودية الرياض، اليوم الاثنين، ملتقى الأعمال السعودي التونسي، وذلك على هامش أشغال الدورة الثانية عشرة للجنة السعودية التونسية المشتركة، بهدف بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع آفاق الشراكات الاستثمارية بين البلدين الشقيقين.وجرى هذا اللقاء بحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر بن إبراهيم الخريف، ووزير الاقتصاد والتخطيط في الجمهورية التونسية، الدكتور سمير عبد الحفيظ، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال من الجانبين.وشكل الملتقى منصة لتبادل الرؤى حول فرص الاستثمار المتاحة في عدد من القطاعات ذات الأولوية، من بينها الصناعة، والطاقة، والتعدين، والاقتصاد الأخضر، والخدمات اللوجستية، إضافة إلى استعراض الإصلاحات الاقتصادية والحوافز التي يوفرها البلدان لتحفيز الاستثمارات المشتركة.وأكد المسؤولون، خلال مداخلاتهم، أهمية الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي بما يعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع المملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية، مشددين على ضرورة تشجيع القطاع الخاص على لعب دور محوري في تطوير الشراكات الثنائية وتحقيق التنمية المستدامة.ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار الحرص المشترك على ترجمة مخرجات اللجنة السعودية التونسية المشتركة إلى مشاريع عملية، من شأنها دعم النمو الاقتصادي وتعزيز التكامل بين اقتصادي البلدين.
الخميس, سبتمبر 17, 2026
آخر المستجدات :
- عون سلطة معزول و”حملة ظلامية” تؤكد الموت السريري لحزب الوردة بطنجة
- إسرائيل والمغرب ترفعان تمثيلهما الدبلوماسي وتوسعان التعاون الاقتصادي
- هل تحرق أرقام الأسئلة الباردة مستقبل عبد القادر الطاهر السياسي بطنجة؟
- هشام الهبطي كاتباً عاماً لمجموعة “OCP”
- شبح ارتفاع أسعار النفط يهدد احتياطيات المغرب من النقد الأجنبي
- تسليم الدورية البحرية “مولاي الحسن” للبحرية المغربية
- إحباط هجوم حوثي بمسيرة نحو مكة والرياض تحذر من المساس بأمن الحرمين
- الاقتصاد الرقمي يتجاوز صناعة السيارات ويتصدر ركائز النمو في ألمانيا












