احتضنت العاصمة السعودية الرياض، اليوم الاثنين، ملتقى الأعمال السعودي التونسي، وذلك على هامش أشغال الدورة الثانية عشرة للجنة السعودية التونسية المشتركة، بهدف بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع آفاق الشراكات الاستثمارية بين البلدين الشقيقين.وجرى هذا اللقاء بحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر بن إبراهيم الخريف، ووزير الاقتصاد والتخطيط في الجمهورية التونسية، الدكتور سمير عبد الحفيظ، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال من الجانبين.وشكل الملتقى منصة لتبادل الرؤى حول فرص الاستثمار المتاحة في عدد من القطاعات ذات الأولوية، من بينها الصناعة، والطاقة، والتعدين، والاقتصاد الأخضر، والخدمات اللوجستية، إضافة إلى استعراض الإصلاحات الاقتصادية والحوافز التي يوفرها البلدان لتحفيز الاستثمارات المشتركة.وأكد المسؤولون، خلال مداخلاتهم، أهمية الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي بما يعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع المملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية، مشددين على ضرورة تشجيع القطاع الخاص على لعب دور محوري في تطوير الشراكات الثنائية وتحقيق التنمية المستدامة.ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار الحرص المشترك على ترجمة مخرجات اللجنة السعودية التونسية المشتركة إلى مشاريع عملية، من شأنها دعم النمو الاقتصادي وتعزيز التكامل بين اقتصادي البلدين.
الثلاثاء, سبتمبر 22, 2026
آخر المستجدات :
- تراجع حاد لأسعار النفط وسط آفاق الدبلوماسية ومعطيات الإمدادات
- طالب مغربي يتألق في مؤتمر المناخ بعُمان ويتصدر التصنيف الوطني
- قيادة جديدة للمجلس الوطني للصحافة..انتخاب المختار الغزيوي رئيساً وحنان رحاب نائبة له
- ضغط الدولار يهبط بأسعار الذهب
- المغرب يعبّئ أكثر من 3000 ملاحظ وطني ودولي لمراقبة الانتخابات التشريعية
- الملك محمد السادس يترأس اليوم الحفل الديني بضريح محمد الخامس إحياءً لذكرى الحسن الثاني
- معضلة “الكاش” بالمغرب..مستويات قياسية للسيولة تتحدى مسار الرقمنة
- سقوط رؤوس بارزة في فضائح دار الأطفال الوفاء واعتقال ثلاثة عشر متهما بفاس












