توّجت، يوم الثلاثاء بتاوريرت، 60 مؤسسة تعليمية تابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، في إطار برنامج “المدارس الإيكولوجية” الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.
وشمل الحفل الجهوي، المنظم بالمدرسة الجماعاتية “قطيطير” التابعة للمديرية الإقليمية لتاوريرت، تتويج 18 مؤسسة حاصلة على شارة “اللواء الأخضر” الدولي، و18 مؤسسة حاصلة على “الشهادة الفضية”، و24 مؤسسة على “الشهادة البرونزية”، إضافة إلى مؤسسة واحدة في إطار مسابقة “كان يا ما كان”. وتوزعت المؤسسات المتوجة باللواء الأخضر على المديريات الإقليمية لجهة الشرق بين جرسيف، تاوريرت، بركان، وجدة-أنجاد والدريوش.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، مونية موزوري، أن هذا التتويج يعكس انخراطاً جاداً ومسؤولاً للمؤسسات التعليمية، ويجسد الشراكة بين وزارة التربية الوطنية ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، الرامية إلى تعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية لدى الأجيال الصاعدة. وأضافت أن التربية من أجل التنمية المستدامة تمثل مدخلاً أساسياً ضمن خارطة الطريق 2022-2026، لتعزيز الكفايات وترسيخ الوعي البيئي لدى التلاميذ.
وأبرزت السيدة موزوري تميز أكاديمية جهة الشرق وريادتها الوطنية في تنزيل برنامج “المدارس الإيكولوجية”، مشيرة إلى أن الموسم الدراسي 2024-2025 سجل حصيلة مشرفة تعكس دينامية متصاعدة وانخراطاً واسعاً لمختلف الفاعلين التربويين والشركاء. ويبلغ عدد المؤسسات المنخرطة في البرنامج بالجهة أكثر من 400 مؤسسة، مما يعكس ترسخ ثقافة الاهتمام بالبيئة داخل الوسط المدرسي.
من جهته، أكد ممثل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، فريد العلوي، على الدور المحوري للتلاميذ في الحفاظ على البيئة، مشيداً بجهود جميع المتدخلين في تنفيذ البرنامج، ومؤكداً استمرار المؤسسة في توعية الشباب بأهمية التنمية المستدامة وحماية كوكب الأرض.
وقد تميز الحفل بعرض لوحات فنية بيئية أبدعها تلاميذ المؤسسات التعليمية، وتنظيم معرض لإنتاجات الأندية البيئية، كما شهد رفع شارة “اللواء الأخضر” بالمدرسة المحتضنة، وإعطاء الانطلاقة الجهوية لرفع الشارات في باقي المدارس الإيكولوجية المتوجة على صعيد الجهة.
ويهدف برنامج “المدارس الإيكولوجية”، الذي أُطلق بشراكة بين مؤسسة محمد السادس ووزارة التربية الوطنية، إلى ترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة في نفوس الناشئة، وتشجيعهم على تبني أنماط حياة تحترم البيئة، وبناء مشاريع بيئية ملموسة داخل فضاءاتهم المدرسية.












