متابعة: عبد العالي الهبطي
على خلفية الجدل الذي أثاره تداول صورة مرتبطة بنشاط “نموذج الأمم المتحدة” داخل إحدى المؤسسات التعليمية بجماعة قاع أسراس، خرج عدد من أبناء المنطقة عن صمتهم لتقديم توضيحات للرأي العام، بهدف تصحيح ما وصفوه بـ“التأويلات المغلوطة” التي رافقت انتشار الصورة.
وأكدت مصادر محلية أن النشاط المذكور يندرج ضمن برامج تربوية وتكوينية معتمدة داخل المؤسسة التعليمية، تروم تطوير مهارات التلاميذ في مجالات الحوار، والتفكير النقدي، وتعزيز فهمهم للقضايا الدولية، في إطار بيداغوجي صرف، بعيدًا عن أي توظيف سياسي أو إيديولوجي.
وشدد المتحدثون على أن ساكنة قاع أسراس، ومعها عموم أبناء إقليم شفشاون، لا صلة لهم بالتفسيرات التي تم الترويج لها، خاصة تلك التي ربطت النشاط بسياقات “التطبيع”، معتبرين أن هذا الربط يفتقر إلى الدقة ويشكل مساسًا غير مبرر بصورة المنطقة ومواقفها الثابتة.
وفي السياق ذاته، دعا الفاعلون المحليون وعموم المتدخلين إلى التحلي بروح المسؤولية المهنية في نقل الأخبار وتداول المضامين الرقمية، مع ضرورة التحقق من المعطيات قبل نشرها، تفاديًا لأي لبس أو تعميم قد يسيء إلى الأفراد أو الجماعات.
ويأتي هذا التوضيح في ظل تزايد الحاجة إلى التمييز بين الأنشطة التربوية المؤطرة داخل المؤسسات التعليمية، وبين القراءات المتسرعة التي قد تخرجها عن سياقها الحقيقي، بما يضمن حماية الفضاء التربوي من التأويلات غير الدقيقة، ويحافظ على رسالته التربوية النبيلة.












