تحوّل شاطئ أشقار، ضواحي طنجة، خلال الأيام الأخيرة إلى نقطة استياء واسعة وسط المواطنين والمصطافين، بسبب الانتشار المتزايد لدراجات “الكواد” وسط الرمال وفي محيط تواجد العائلات والأطفال، في مشاهد وصفها عدد من الزوار بـ”الخطيرة” و”المهددة لسلامة الأرواح”.
وحسب إفادات متطابقة من مرتادي الشاطئ، فإن بعض مستعملي هذه الدراجات يقودونها بسرعة كبيرة وفي أماكن قريبة من المواطنين، دون احترام لشروط السلامة أو تخصيص فضاءات آمنة لهذا النوع من الأنشطة الترفيهية، ما يزرع الخوف في صفوف الأسر، خاصة مع توافد الأطفال على الشاطئ تزامناً مع ارتفاع درجات الحرارة.
وأعادت هذه الوضعية إلى الأذهان حوادث مأساوية عرفتها بعض الشواطئ المغربية خلال السنوات الماضية، بعدما تحولت لحظات استجمام إلى فواجع بسبب الاستعمال العشوائي للمركبات فوق الرمال، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى مراقبة هذا النشاط ومدى احترام القوانين المنظمة له.
وفي ظل هذه المخاوف، يتساءل عدد من المواطنين عن دور السلطات المحلية، وعلى رأسها قائد الملحقة الإدارية السابعة مكرر، في مراقبة الشاطئ والتدخل لوضع حد لحالة الفوضى التي تهدد سلامة المصطافين، خصوصاً مع اقتراب الموسم الصيفي الذي يعرف توافداً كبيراً للزوار على المنطقة.
ويطالب فاعلون محليون ومرتادو الشاطئ بضرورة تشديد المراقبة، وتنظيم استعمال دراجات “الكواد”، وتحديد فضاءات خاصة بها بعيداً عن أماكن تواجد العائلات والأطفال، تفادياً لأي حادث قد يعيد تكرار سيناريوهات مؤلمة لا تزال راسخة في ذاكرة المغاربة.













