التأمت الكفاءات المغربية المقيمة بأرخبيل جزر البليار الإسباني، بمدينة بالما دي مايوركا، في أول لقاء تنظمه القنصلية العامة للمغرب تحت شعار “تشخيص الواقع واستشراف الآفاق”، بهدف تعزيز التواصل بين الكفاءات المغربية وتقوية ارتباطها بالوطن الأم.
وأكد القنصل العام للمغرب بجزر البليار، زكرياء بلكا، أن العمل القنصلي لم يعد يقتصر على تقديم الخدمات الإدارية، بل أصبح يعتمد رؤية شمولية تشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب الدفاع عن مصالح أفراد الجالية المغربية لدى المؤسسات الإسبانية.
واستعرض القنصل برنامج عمل التمثيلية القنصلية، الذي يتضمن تنظيم أيام ثقافية للتعريف بالتراث المغربي، وإطلاق مشاريع للتوأمة بين مدن أرخبيل جزر البليار وجماعات ترابية بشمال المملكة، بما يعزز التعاون اللامركزي بين البلدين.
كما أبرز اللقاء الدور الذي تضطلع به المؤسسات الوطنية المعنية بالمغاربة المقيمين بالخارج، وعلى رأسها مؤسسة محمد الخامس للتضامن ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، في مواكبة أفراد الجالية ودعمهم.
وشهدت التظاهرة مشاركة ممثلين عن بنوك مغربية قدموا عروضًا حول فرص التمويل والاستثمار الموجهة للمغاربة المقيمين بالخارج، إلى جانب فاعلين من النسيج الجمعوي المغربي بالأرخبيل.
وأكد المشاركون أهمية مساهمة الكفاءات المغربية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بجزر البليار، ودورها في تعزيز جسور التعاون الاقتصادي والثقافي والإنساني بين المغرب وإسبانيا.












