سلط عدد من المتدخلين أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء بنيويورك، الضوء على المشاركة المرتفعة لساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة في الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر الماضي، معتبرين أن هذه المشاركة تعكس انخراط السكان في المؤسسات المنتخبة والحياة السياسية الوطنية.
وأكد الخبير القانوني والمحامي البريطاني أندرو روزمارين أن جهات الصحراء المغربية سجلت من بين أعلى نسب المشاركة في الانتخابات الأخيرة، مشيرا إلى أن جهة العيون الساقية الحمراء سجلت نسبة قاربت 80 في المائة.
واعتبر روزمارين أن هذه التعبئة الانتخابية تعكس مشاركة ساكنة الأقاليم الجنوبية في الحياة السياسية، كما أبرز دور دستور 2011 وتنزيل الجهوية المتقدمة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
من جهته، أكد الأستاذ الجامعي اليوناني نيكاكي ليجيروس أن نسبة مهمة من ساكنة الأقاليم الجنوبية تشارك في الانتخابات وتختار ممثليها داخل المؤسسات المنتخبة، مشددا على أن التمثيلية تكرسها الممارسة الانتخابية والوقائع الميدانية.
بدوره، أشار تيغوه سانتوسا، أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الإسلامية في جاكارتا، إلى أن البرامج التنموية بالأقاليم الجنوبية تقوم على إشراك ممثلين منتخبين، وتشمل مشاريع في مجالات البنيات التحتية والتعليم والصحة وريادة الأعمال.
وخلص المتدخلون إلى أن ارتفاع نسبة المشاركة الانتخابية بالأقاليم الجنوبية يشكل، بحسبهم، مؤشرا على انخراط السكان في تدبير الشأن العام عبر المؤسسات والآليات التمثيلية للمملكة.












