أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل عن فتح باب الترشيح لمباريات ولوج سلك تأهيل أطر التدريس بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، برسم الموسم التكويني 2026-2027، مع رفع الحد الأقصى لسن المترشحين إلى 40 سنة، وتخصيص 15 ألفا و590 مقعدا بمختلف الأسلاك التعليمية.
وأوضحت الوزارة، في إعلان رسمي صدر يوم الثلاثاء 3 نونبر 2026، أن المباريات ستجرى يوم السبت 28 نونبر الجاري، فيما ستنطلق عملية إيداع ملفات الترشيح والمصادقة عليها إلكترونيا يوم الخميس 5 نونبر، على أن تستمر إلى غاية الساعة الرابعة والنصف بعد زوال يوم 19 نونبر.
ويأتي رفع سن الترشح إلى 40 سنة في إطار توسيع فرص الولوج إلى مهنة التدريس، بعدما كان شرط السن يشكل عائقا أمام فئات من حاملي الشهادات الراغبين في المشاركة في مباريات التعليم.
وفي هذا السياق، أوضح وزير التربية الوطنية نبيل بنعبد الله، خلال تقديم مشروع الميزانية الفرعية للوزارة برسم سنة 2027 أمام مجلس النواب، أن تحديد سقف السن الجديد يأخذ بعين الاعتبار المدة المهنية المتبقية للمترشح قبل بلوغ سن التقاعد.
وبخصوص توزيع المقاعد، خصصت الوزارة الحصة الأكبر للتعليم الثانوي الإعدادي، بما مجموعه 8360 مقعدا، يليه التعليم الابتدائي بـ5530 مقعدا، ثم التعليم الثانوي التأهيلي بـ1700 مقعد.
وفي سلك التعليم الابتدائي، تم تخصيص 4530 مقعدا للتخصص المزدوج، الذي يشمل تدريس مجموعة من المواد الأساسية، مقابل 1000 مقعد لتخصص اللغة الأمازيغية.
أما في التعليم الثانوي الإعدادي، فقد تصدرت مادة الرياضيات قائمة التخصصات المطلوبة بـ2010 مقاعد، تلتها اللغة الفرنسية بـ1400 مقعد، ثم اللغة العربية بـ1080 مقعدا، والاجتماعيات بـ1020 مقعدا.
وعلى مستوى التعليم الثانوي التأهيلي، خصصت الوزارة 450 مقعدا لمادة الفلسفة، و300 مقعد للغة الإنجليزية، و250 مقعدا للغة الفرنسية، إلى جانب 200 مقعد للرياضيات، فيما توزعت المقاعد المتبقية على تخصصات أخرى.
وتعكس هذه الأرقام استمرار الحاجة إلى تعزيز الموارد البشرية بالمؤسسات التعليمية، خاصة في سلك التعليم الثانوي الإعدادي، الذي يستحوذ على أكثر من نصف المقاعد المخصصة للمباريات.
ومن المنتظر أن يتيح رفع الحد الأقصى لسن المترشحين فرصة المشاركة أمام شريحة أوسع من حاملي الشهادات الجامعية، بما يوسع قاعدة التنافس على المناصب المعلنة.
وتندرج هذه المباريات ضمن جهود تعزيز التأطير التربوي وتوفير الأطر التعليمية اللازمة لمواكبة احتياجات المؤسسات المدرسية بمختلف جهات المملكة، مع اعتماد التكوين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين باعتباره مرحلة أساسية لإعداد أطر التدريس.












