تداولت مجموعة من المواقع الإخبارية صوراً تظهر عودة البناء العشوائي بمجموعة من أحياء مدينة طنجة، مما أثار استياء كبير بين سكان المدينة والمهتمين بقضايا التنمية الحضرية.
هذه الظاهرة تعتبر خطوة إلى الوراء في مسار التنمية الذي تسعى إليه المدينة، خاصة في ظل الاستعدادات الجارية لاستقبال كأس العالم.
في وقت تعمل فيه المدن المغربية على تحسين البنية التحتية والخدمات العامة، وتحسين جمالية المدن، يبدو أن مدينة طنجة تتخلف عن هذا المسار. السؤال الذي يطرح نفسه هو: من يريد تشويه هذه المدينة؟ هل يعلم السيد الوالي يونس التازي بهذه الخروقات؟ يجب على السلطات المحلية والوطنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة هذه الظاهرة، وحماية المدينة من البناء العشوائي.
يجب التأكيد على أن البناء العشوائي يؤثر سلبًا على جمالية المدينة، ويؤدي إلى تدهور الأوضاع الصحية والبيئية. كما يؤثر على قيمة الأراضي والمنازل، ويؤدي إلى تقليل فرص الاستثمار في المنطقة. لذلك، يجب على السلطات اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع البناء العشوائي، وتعزيز التنمية الحضرية في مدينة طنجة.












