أكد مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن، بانكولي أديوي، على أهمية ملاحظة الانتخابات في إفريقيا، مشيرًا إلى دورها في ترسيخ المبادئ الديمقراطية في القارة. جاء ذلك خلال افتتاح الندوة-الحوار الثانية التي نظمتها مفوضية الاتحاد الإفريقي ومركز السياسات من أجل الجنوب الجديد تحت شعار “الحكامة الشاملة: تعزيز الريادة النسائية في العمليات الانتخابية والديمقراطية بإفريقيا”.
أشار السيد أديوي إلى أن المغرب يمثل شريكا قويا في تعزيز قدرات ملاحظي الانتخابات في إفريقيا. وأكد على التزام القارة القوي بالسلام والاستقرار وتعزيز سيادة القانون والعدالة الاجتماعية، مشيرًا إلى أن الاتحاد الإفريقي يسير على الطريق الصحيح لتعزيز الديمقراطية والدفاع عنها والحفاظ عليها.
دعا السيد أديوي إلى تعزيز مشاركة النساء والشباب في العمليات الديمقراطية من أجل ضمان إجراء انتخابات شفافة وذات مصداقية. كما شدد على الروابط الوثيقة القائمة بين التنمية والديمقراطية، حيث تعتبر هذه الأخيرة جزء لا يتجزأ من الحضارة الإنسانية وتسهم في تحديث المجتمعات وتحولها.
من جانبه، أشار الرئيس التنفيذي لمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، كريم العيناوي، إلى أن موضوع هذه النسخة له أهمية خاصة ويشكل أحد التحديات الرئيسية في إفريقيا التي ينبغي أن تعزز مكانتها في عالم متغير باستمرار. وفي هذا السياق، شدد على الحاجة إلى حكامة أكثر شمولا وفعالية، لصالح مشاركة فعالة للمرأة في المشهد السياسي والانتخابي.
تشكل هذه الندوة-الحوار، التي نظمت على هامش النسخة الرابعة للدورة التكوينية لملاحظي الانتخابات الأفارقة، فضاء للتبادل بين مسؤولي الاتحاد الإفريقي وممثلي المجتمع المدني والإعلاميين والخبراء. كما تهدف إلى تبادل الخبرات والمقاربات المبتكرة لصالح حكامة شاملة.












