متابعة : خالد علواني
في مبادرة ترسخ قيم الإدماج الثقافي والاجتماعي، نظم مركز تأهيل وإدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بالحي الفلاحي بخنيفرة، بشراكة مع مركز دار الأمان للإعاقة ومندوبية التعاون الوطني بخنيفرة، خرجة تربوية هادفة إلى المعرض الجهوي للكتاب بساحة المسيرة الخضراء بأزلو.
المعرض، الذي افتتح أنشطته السيد محمد عادل إهوران، عامل إقليم خنيفرة وجماعة خنيفرة ولوزارة الثقافة والتواصل والشباب لقطاع الثقافة، شكل فضاء حيويا للتلاقي مع عوالم الثقافة والقراءة. وقد عاش المستفيدون من المركزين لحظات مفعمة بالمتعة والمعرفة، بين أروقة الكتب وأنشطة ثقافية وتربوية وترفيهية متنوعة، أبرزت أهمية إشراك ذوي الاحتياجات الخاصة في الفعل الثقافي.
وتوجه المشاركون بجزيل الشكر لأطر المركز الثقافي أبو القاسم الزياني على حسن الاستقبال والمواكبة الكاملة لهذه الرحلة منذ انطلاقها وحتى نهايتها. كما ثمنوا عطاء العارضين والكتاب الذين تقاسموا معهم ثمار أقلامهم وإبداعاتهم، وخصوا بالشكر السيدة حليمة شيفي التي أشرفت على ورشة تربوية ترفيهية تركت أثرا طيبا في نفوس الجميع.
الرحلة التربوية جاءت بدعم من برنامج تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، الذي تشرف عليه وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بشراكة مع مؤسسة التعاون الوطني، إضافة إلى دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وفي ختام هذا اليوم الثقافي، كتب مركز تأهيل وإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة بخنيفرة سطرا جديدا في سجل الإدماج، حيث صار الكتاب صديقا جديدا٬ والحكاية منارة أخرى تضيء طريق الأمل.












