نظم المعهد العالي للقضاء بالرباط، اليوم الأربعاء، لقاء تكوينيا وعلميا حول “كفالة الأطفال بالخارج حماية تتجاوز الحدود وقضاء ضامن للحقوق”. يأتي هذا اللقاء في سياق تنامي الحاجة إلى حماية حقوق الأطفال في ظل ازدياد حالات الكفالة ذات الطابع الدولي.
يهدف اللقاء إلى مناقشة التحديات القانونية والقضائية المرتبطة بالكفالة عندما تشمل أكثر من دولة.
يسعى اللقاء إلى تسليط الضوء على الممارسات الفضلى في هذا المجال، خصوصا فيما يتعلق بدور القضاء في ضمان وحماية المصلحة العليا للطفل.
أوضح المدير العام للمعهد العالي للقضاء، السيد عبد الحنين التوزاني، أن تنامي طلبات الكفالة بالخارج أفرز مجموعة من الصعوبات والإشكالات على المستويين القانوني والقضائي. وأشار إلى أن هذه الصعوبات تتمثل في تعدد المرجعيات المؤطرة لموضوع كفالة الأطفال بين مقتضيات قانونية وطنية، واتفاقيات دولية ملزمة، وتداخل الاختصاصات بين مختلف المتدخلين.
أضاف السيد التوزاني أن برنامجا تكوينيا متكاملا تم إعداده لمواجهة التحديات المطروحة وتعزيز سبل الحماية الدولية للأطفال المتكفل بهم. وأشار إلى أن هذا البرنامج يستند إلى المرجعيات القانونية الدولية والوطنية ذات الصلة بحماية الأطفال في وضعية كفالة بالخارج.
اللقاء التكويني والعلمي حول “كفالة الأطفال بالخارج حماية تتجاوز الحدود وقضاء ضامن للحقوق” يعد فرصة قيمة لتبادل الخبرات وتعزيز سبل الحماية الدولية للأطفال المتكفل بهم. من خلال هذا اللقاء، يمكن للمشاركين مناقشة التحديات القانونية والقضائية المرتبطة بالكفالة العابرة للحدود والعمل على تعزيز فعالية آليات التعاون القضائي الدولي في هذا المجال.












