احتفل المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، اليوم الثلاثاء بالرباط، بالذكرى الـ 21 لاعتراف المنظمة الدولية للتوحيد القياسي (إيزو) بحرف تيفيناغ، تحت شعار “تيفيناغ في قلب التحول الرقمي”. ويهدف هذا الاحتفال إلى إبراز مجهودات المعهد في تعزيز حضور الأمازيغية في الوسائط الذكية.
وأكدت مديرة مركز الدراسات المعلوماتية والاتصال بالمعهد، سهام بولقنادل، أن المعهد يطمح إلى تعزيز البحث التشاركي والانفتاح على المؤسسات والهيئات والأشخاص من أجل تعزيز وإدماج الأمازيغية في المجال الرقمي. وأشارت إلى أن المعهد أطلق عدة مبادرات لتذليل صعوبات تعلم اللغة الأمازيغية، بما في ذلك تحويل النص إلى صوت أو العكس بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ومن جانبه، استعرض الأستاذ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، الحبيب بلحمر، “ثورة الذكاء الاصطناعي التي تتجاوز القدرات الإنسانية في عدة مجالات”. وشدد على أن الذكاء الاصطناعي يطرح مجموعة من التحديات، بما في ذلك اعتماده على التدريب الذي يجعله منحازا، ومشكل الأخلاقيات العلمية.
وحضر هذا الاحتفاء عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أحمد بوكوس، والأمين العام للمعهد الحسين المجاهد، وثلة من الباحثين والمهتمين بالشأن الأمازيغي.












