أكد المشاركون في ندوة نظمت بالدار البيضاء، ضمن فعاليات الدورة الثانية من مهرجان العيطة المرساوية، على أهمية تسجيل فن العيطة كتراث ثقافي لامادي عالمي. وسلطوا الضوء على الثراء الفني والرمزي للعيطة، باعتبارها مكونا أساسيا للهوية الثقافية المغربية.
أشارت رتيبة ريغ لما، أستاذة بجامعة ابن زهر بأكادير، إلى أن العيطة تشير إلى فكرة النداء أو الصرخة، صرخة التعبئة والدعوة إلى الاهتمام. وأضافت أن العيطة في جوهرها فعل تواصل اجتماعي قوي.
شددت رتيبة ريغ لما على أهمية نهج مقاربة متعددة التخصصات لدراسة الهيكلة الموسيقية للعيطة، من خلال المعطيات التاريخية والعناصر الجغرافية والمباني القديمة والمواقع الأثرية.
أكد عز الدين كارا، باحث في التراث وإطار بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، على أهمية اتباع مقاربة منهجية ودقيقة من أجل تسجيل فن العيطة ضمن لائحة التراث الثقافي اللامادي للإنسانية.
أشاد عبد الواحد موادين، مسؤول بالمديرية الجهوية للثقافة بالدار البيضاء، بتنظيم هذا المهرجان المخصص لفن العيطة، في أفق الاعتراف به على الصعيد الدولي. وأكد أن الأمر يتعلق بمبادرة رائعة تستحق الدعم بهدف إدراج فن العيطة ضمن قائمة التراث العالمي اللامادي.












