شهد إقليم سيدي بنور، اليوم الأربعاء، تدشين وإعطاء انطلاقة سلسلة من المشاريع التنموية التي همّت قطاعات الصحة والتعليم والمسالك الطرقية، وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد الشباب والذكرى الـ72 لثورة الملك والشعب.
وأشرف عامل الإقليم، منير هواري، على تسليم تسع سيارات للنقل المدرسي لفائدة جماعات ترابية بالإقليم، إضافة إلى ثلاث سيارات إسعاف مجهزة، كما تم تعزيز المستشفى الإقليمي بسيارتين إسعاف جديدتين. وفي السياق ذاته، جرى افتتاح مصلحة خاصة بحديثي الولادة بالمستشفى الإقليمي، بتمويل قدره 1.8 مليون درهم في إطار برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بشراكة مع المندوبية الإقليمية للصحة وجمعية “قطرة حليب”.
وفي المجال التربوي، أُعطيت الانطلاقة لبناء الثانوية الإعدادية “أم البنين” بجماعة العامرية، بهدف تقريب خدمات التعليم ومحاربة الهدر المدرسي في الوسط القروي. كما أطلق مشروع بناء الثانوية التأهيلية “ابن عفان” بجماعة مطران، بكلفة تناهز 15 مليون درهم، على أن تنجز أشغالها في ظرف ثمانية أشهر.
أما في قطاع البنيات التحتية، فقد تم إطلاق مشروع تكسية وبناء المسلك الرابط بين دوار أولاد محمد العوني الفايض والمدرسة الابتدائية منصور الفايض على الطريق الجهوية 207، على طول 2.7 كيلومتر مع تشييد قنطرة، بكلفة إجمالية بلغت 3.9 مليون درهم، في إطار شراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والمديرية الإقليمية للتجهيز والجماعة الترابية مطران.
وأكدت سكينة شطابي، رئيسة قسم العمل الاجتماعي بعمالة سيدي بنور، أن هذه المشاريع تعكس حرص المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على تحسين ظروف عيش الساكنة القروية، عبر تعزيز الخدمات الصحية والتعليمية وفك العزلة عن المناطق النائية.
من جانبها، أبرزت سهام بنقرباش، المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي بنور، أن بناء مؤسسات جديدة يندرج ضمن جهود توسيع العرض المدرسي بالإقليم، مشيرة إلى أن الهدف هو تعميم الثانويات بجميع الجماعات الترابية في أفق سنة 2030.
وتجسد هذه المشاريع الدينامية التنموية التي يعرفها إقليم سيدي بنور، في إطار مقاربة تشاركية تستند إلى تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين، سعياً إلى تحقيق العدالة المجالية وتلبية تطلعات الساكنة المحلية.












