أشاد وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، اليوم الاثنين بالرباط، بجودة مناخ الأعمال في المغرب وبالثقة التي تحظى بها مؤسساته، مؤكداً أن المملكة المغربية تمثل شريكاً استراتيجياً ومحوراً للاستقرار في المنطقة.وجاء تصريح الفالح عقب مباحثات جمعته بالوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، بحضور وفد سعودي يضم عدداً من المسؤولين الحكوميين والمستثمرين.وأبرز الوزير السعودي متانة العلاقات الأخوية والاقتصادية التي تربط المملكتين، مشيراً إلى أن الاستثمارات السعودية في المغرب تُقدر بمليارات الدولارات وتشمل قطاعات حيوية من بينها الطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والصناعة، والسياحة.كما نوه بالتطور الاقتصادي الذي شهده المغرب في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ولاسيما في مجالات صناعة السيارات، والسياحة، والبنيات التحتية، مؤكداً أن هذه النجاحات تجعل من المغرب وجهة جاذبة لرؤوس الأموال السعودية.من جانبه، أكد الوزير كريم زيدان على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب والمملكة العربية السعودية، والتي تقوم على التعاون المثمر وتبادل المصالح، مبرزاً حرص البلدين على تطوير شراكتهما الاقتصادية عبر توفير بيئة استثمارية مشجعة ومواكبة دائمة للمستثمرين السعوديين.وأضاف زيدان أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً واعدة لتعزيز التعاون في مجال الاستثمار، بما ينسجم مع رؤية البلدين لتحقيق تنمية مستدامة وازدهار مشترك.واختُتم اللقاء بتجديد التأكيد من الجانبين على الإرادة المشتركة لتوسيع الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، وتعميق التعاون في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية خدمةً لمصالح المملكتين وشعبيهما.












