يسلط كتاب أكاديمي مشترك، أنجزه نخبة من الباحثين والجامعيين من المغرب ودولة الإمارات العربية المتحدة، الضوء على التجربة التنموية والمؤسساتية في البلدين، من خلال دراسة مسارات القيادة ورهانات البناء الاستراتيجي، وذلك انطلاقا من شخصيتي قائديهما.ويشارك في هذا العمل العلمي عدد من الأسماء البارزة، من بينهم نائب رئيس مجلس أمناء مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، جمال سند السويدي، والمدير العام للمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، محمد توفيق ملين، حيث يهدف الكتاب إلى تحليل مرتكزات التنمية والاستقرار، واستقراء أسس الحكامة والاختيارات الكبرى التي طبعت مسار البلدين.كما يتناول المؤلف أوجه التقاطع في السياسة الخارجية المغربية والإماراتية، ومفهوم التشاور والتعاون الثنائي في صناعة القرار، مبرزا في هذا السياق رمزية افتتاح دولة الإمارات قنصليتها بمدينة العيون، باعتباره مؤشرا سياسيا ودبلوماسيا يعكس عمق العلاقات الثنائية والدعم المتبادل بين البلدين.ويُعد هذا الكتاب مرجعا أكاديميا واستراتيجيا يوثق لجودة العلاقات المغربية الإماراتية، ويسهم في استشراف آفاق التعاون العربي المشترك، من خلال تقديم نماذج ناجحة في البناء المؤسساتي والتنمية المستدامة.كما يشكل العمل دعوة صريحة إلى ترسيخ الفكر التشاركي والتكامل العربي، باعتباره مدخلا أساسيا لمواجهة التحديات التنموية والثقافية التي تواجه العالم العربي، في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة.
الخميس, يونيو 25, 2026
آخر المستجدات :
- قاضيات بالجنائية الدولية يقاضين ترامب
- إطار عالمي جديد للمركبات ذاتية القيادة
- طنجة تدعو لجعل الصحة ركيزة لاستدامة المدن
- تدشين المركز الوطني للموارد الجينية بالرباط
- ترامب.. إيران وافقت على تفتيش منشآتها النووية
- 254 نزيلا يجتازون امتحانات الإعدادي بسجن رأس الماء
- طنجة وبغداد تعززان التعاون اللامركزي
- وثائقي يفتح نقاش الانتقال الطاقي بالمغرب












