أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الأربعاء بالرباط، مباحثات مع رئيس مجلس النواب الأسترالي، ميلتون ديك، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة، تمحورت حول سبل الارتقاء بالتعاون البرلماني وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.وذكر بلاغ لمجلس النواب أن الجانبين أكدا على أهمية تفعيل دور مجموعتي الصداقة البرلمانية المغربية-الأسترالية، وتكثيف تبادل الزيارات بين المؤسستين التشريعيتين، إلى جانب تقاسم الخبرات والتجارب الفضلى في مجال العمل البرلماني، وتعزيز التنسيق داخل المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.وأضاف المصدر ذاته أن هذا اللقاء شكل مناسبة للإشادة بالدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات بين الرباط وكانبيرا، والتي تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون متعدد الأبعاد، وتوطيد أواصر الصداقة التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين.وأكد الطرفان، خلال المباحثات، على الدور المحوري الذي يضطلع به كل من المغرب وأستراليا في دعم الأمن والسلم الدوليين، مع تسجيل تقارب واضح في وجهات النظر بخصوص المبادئ المؤطرة للعلاقات الدولية، وعلى رأسها احترام الشرعية الدولية، وحل النزاعات بالطرق السلمية، وصون سيادة الدول ووحدتها الترابية، والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية.وفي هذا السياق، قدم راشيد الطالبي العلمي لمحة شاملة عن الأوراش الكبرى والإصلاحات العميقة التي انخرطت فيها المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي شملت مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأسهمت في ترسيخ مكانة المغرب كنموذج للاستقرار والتنمية على الصعيدين الإقليمي والدولي.كما تم خلال اللقاء إبراز أهمية علاقات المغرب الإقليمية والدولية، بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي، حيث استعرض رئيس مجلس النواب علاقات المملكة بالدول الإفريقية، وكذا المبادرات التنموية التي أطلقها المغرب لفائدة القارة.وحضر هذا اللقاء كل من رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية-الأسترالية، أنوار صبري، وسفير أستراليا بالرباط، داميان دونوفان.
الأربعاء, مايو 6, 2026
آخر المستجدات :
- متحف لوكيلي.. ذاكرة الدريوش الحية
- هزة أرضية قبالة المضيق الفنيدق
- “دجاج بالزيتون” يفتتح جولته من الدار البيضاء
- بحيرة بين الويدان تستعيد بريقها
- مستنبطات فلاحية جديدة لتعزيز سيادة البذور
- رالي تولوز-طرفاية يعود في دورته الخامسة
- زخات رعدية قوية بفجيج وجرادة (نشرة إنذارية)
- الصناعة المغربية تحافظ على استقرارها












