عقد مجلس وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم السبت، دورته الاستثنائية الثانية والعشرين بمقر الأمانة العامة للمنظمة في مدينة جدة، خصصت لبحث تطورات الأوضاع في جمهورية الصومال الفيدرالية، على خلفية إعلان إسرائيل، قوة الاحتلال، اعترافها بما يسمى “إقليم أرض الصومال” كدولة مستقلة.وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أن هذا الاجتماع ينعقد في ظرف بالغ الدقة والحساسية، في ظل تطورات خطيرة تمس سيادة ووحدة جمهورية الصومال الفيدرالية، معتبراً أن الخطوة الإسرائيلية تشكل سابقة خطيرة وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.وأوضح طه أن الاجتماع يأتي استكمالاً لاجتماع اللجنة التنفيذية مفتوحة العضوية على مستوى المندوبين الدائمين، المنعقد في فاتح يناير 2025، ويعكس حجم القلق المشترك لدى الدول الأعضاء، فضلاً عن الوعي الجماعي بضرورة تبني موقف إسلامي موحد وواضح يدعم الصومال وسيادته ووحدته الترابية، استناداً إلى ميثاق منظمة التعاون الإسلامي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.كما تطرق الأمين العام إلى تطورات القضية الفلسطينية، مشدداً على ضرورة إلزام إسرائيل بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما يضمن وقفاً شاملاً ودائماً للعدوان، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، ووقف سياسات التهجير، وتسهيل عودة النازحين، وفتح جميع المعابر لضمان إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، إضافة إلى دعم الجهود الدولية لإعادة إعمار القطاع.واختتم مجلس وزراء الخارجية أشغاله باعتماد قرارين، يتعلق الأول بتطورات الوضع في جمهورية الصومال الفيدرالية، فيما يهم الثاني استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومخططات الضم والتهجير. وقد سبق الاجتماع الوزاري لقاء تحضيري على مستوى كبار الموظفين.
الأربعاء, أكتوبر 21, 2026
آخر المستجدات :
- استثمارات بـ332 مليار دولار مطلوبة لتفادي أزمة عالمية في النحاس
- الحبوب الكاملة والألبان قد تقلل خطر سرطان الأمعاء
- أمداح وابتهالات الشرقاوية تنعش أجواء مهرجان فاس للثقافة الصوفية
- تمكين المرأة القروية بآسفي عبر دعم المشاريع المدرة للدخل
- المغرب يراهن على تحديث العدالة لتعزيز مناخ الأعمال وجاذبية الاستثمار
- الشركات الأجنبية تساهم بـ14,7% من إنتاج المغرب والسيارات تتصدر صادراتها
- طفرة تأسيس المقاولات بالمغرب تصطدم بمخاطر التعثر وضعف الاستدامة
- روبوت مائي مرن يحاكي الكائنات البحرية ويتحرك بمحركين فقط












