قامت أنالينا بيربوك، الرئيسة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة ووزيرة الخارجية الألمانية السابقة، بتعيين السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، ميسّرًا مشاركًا في مسار المراجعة التاسعة للاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب، وذلك خلال الأسبوع الماضي.
ويأتي هذا التعيين في إطار الاستعدادات التي تقودها الجمعية العامة للأمم المتحدة لإجراء مراجعة جديدة للاستراتيجية الأممية لمكافحة الإرهاب، التي تم اعتمادها سنة 2006 بالإجماع ودون اللجوء إلى التصويت، باعتبارها إطارًا مرجعيًا يهدف إلى توحيد الجهود الوطنية والإقليمية والدولية في مواجهة التهديدات الإرهابية.
وتُحمّل هذه الاستراتيجية الدول الأعضاء مسؤولية اتخاذ التدابير الوقائية والعملية لمكافحة الإرهاب، إلى جانب التصدي لظاهرة التطرف العنيف المؤدي إليه، مع التأكيد على احترام مبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان في تنفيذ السياسات المرتبطة بهذا المجال.
ومنذ اعتمادها قبل نحو عقدين، تخضع الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب لمراجعة دورية كل سنتين داخل الجمعية العامة، قصد تقييم مدى فعاليتها وتكييفها مع التحولات المتسارعة التي يعرفها السياق الدولي.
ومن المرتقب أن تتم المراجعة التاسعة خلال السنة الجارية، تزامنًا مع مرور عشرين عامًا على اعتماد هذه الوثيقة الأممية كأداة مركزية للتعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب.
وتشارك كافة الدول الأعضاء في أعمال مراجعة الاستراتيجية، بينما يضطلع رئيس الجمعية العامة بمهمة تعيين ميسّرين مشاركين لتأطير المشاورات بين الحكومات، وتيسير التوافق حول التعديلات والمقترحات المطروحة، وهو الدور الذي أُسند إلى السفير المغربي عمر هلال، في خطوة تعكس الحضور الدبلوماسي المغربي داخل المنظومة الأممية.












