جرى، أمس الأربعاء بمدينة تارودانت، تدشين ملعبين للقرب مكسوين بالعشب الاصطناعي بكل من ملحق ملعب الأب جيكو وحي أولاد الغزال، وذلك في إطار برنامج التنمية الحضرية لمدينة تارودانت للفترة 2025-2029، الرامي إلى تحسين جودة العيش وتعزيز البنيات التحتية ذات البعد الاجتماعي والرياضي.
ويأتي إنجاز هذين الملعبين في سياق دعم البنيات التحتية الرياضية الموجهة للقرب، بما يساهم في توسيع العرض الرياضي داخل الأحياء، وتوفير فضاءات ملائمة لممارسة الأنشطة الرياضية في ظروف جيدة، خاصة لفائدة الأطفال والشباب، بما يعزز الإقبال على الرياضة ويشجع على تبني نمط حياة صحي.
وأشرفت جماعة تارودانت على إنجاز هذا المشروع، الذي يمتد على مساحة إجمالية تناهز 3000 متر مربع، بكلفة مالية تقدر بحوالي 1,93 مليون درهم، في إطار جهودها الرامية إلى النهوض بالمشهد الرياضي المحلي وتحسين جاذبية الفضاءات العمومية، وجعل الرياضة في متناول ساكنة الأحياء.
ويهدف المشروع إلى تنشيط الحركة الرياضية بالمدينة والمساهمة في تطوير المستوى الرياضي، من خلال إحداث فضاءات عصرية وآمنة تستجيب للمعايير التقنية المعتمدة، وتلبي انتظارات مختلف الفئات العمرية، بما يعزز دور الرياضة كرافعة للتنمية البشرية والإدماج الاجتماعي.
وفي تصريح لوكالة وكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس جماعة تارودانت بالنيابة، محمد أمهرسي، أن مشروع بناء ملعبين بالعشب الاصطناعي يندرج ضمن الجهود المتواصلة لتعزيز البنيات التحتية الرياضية بالمدينة، والاستجابة لحاجيات الشباب في مجال ممارسة الأنشطة الرياضية في ظروف ملائمة.
وأضاف أن هذا المشروع، المندرج ضمن برنامج التنمية الحضرية 2025-2029، يعكس حرص الجماعة، بتنسيق مع السلطات الإقليمية ومختلف الشركاء، على دعم الرياضة كرافعة للتنمية المحلية، وتعزيز الإدماج الاجتماعي، وتشجيع الشباب على الانخراط الإيجابي في محيطهم.
وأشار المسؤول الجماعي إلى أن الجماعة تولي أهمية خاصة لإنجاز هذه المنشآت وفق المعايير التقنية المعتمدة، بما يضمن جودتها واستدامتها، مؤكداً أن مثل هذه المشاريع تساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة وتعزيز جاذبية المدينة.
ويتضمن المشروع مجموعة من الأشغال، من بينها تكسية الملاعب بالعشب الاصطناعي، وإنجاز الإضاءة الليلية، وأشغال تصريف مياه الأمطار، إضافة إلى تسييج جنبات الملاعب وبناء سور للحماية، بما يضمن سلامة المستعملين واستمرارية هذه المنشآت الرياضية.
ويرتقب أن تساهم هذه الملاعب في استقطاب وتأطير الطاقات الشابة، وخلق فضاءات ترفيهية ورياضية بديلة، من شأنها دعم الإدماج الاجتماعي والحد من السلوكيات السلبية، فضلاً عن إضفاء دينامية جديدة على الحياة الرياضية والثقافية بمدينة تارودانت.












