أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بالرباط، أن العلاقات المغربية-السنغالية تقوم على أسس إنسانية ودينية واقتصادية متينة، مشددا على أنها روابط تاريخية ودائمة وليست نتاج تحالفات ظرفية.وأوضح أخنوش، في كلمة افتتاحية خلال أشغال الدورة الـ15 للجنة العليا المشتركة المغربية-السنغالية، أن الطرق التجارية التاريخية التي ربطت المغرب بعمقه الإفريقي عبر السنغال أسهمت في ترسيخ التفاعل الاقتصادي والإنساني والتبادل الثقافي بين البلدين على مدى قرون، مبرزا أن البعد الديني والروحي، خاصة من خلال إمارة المؤمنين والطريقة التيجانية، شكل أحد أعمدة هذا التقارب.وأشار إلى أن هذه العلاقات تعززت من خلال الزيارات الملكية المتعددة إلى السنغال، والإطار القانوني الذي يضم أكثر من 140 اتفاقية تعاون، معتبرا أن هذه الدورة تشكل محطة لتقييم التقدم المحرز وإعطاء دفعة جديدة للتعاون الثنائي وفق توجيهات قائدي البلدين.وعلى الصعيد الإقليمي، أكد أخنوش أن إفريقيا تظل فضاء للأمل رغم التحديات، مبرزا أهمية المبادرات الملكية لفائدة القارة، وعلى رأسها مبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، ومشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي الذي يربط نيجيريا بالمغرب، والذي تضطلع فيه السنغال بدور محوري.وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، ثمّن رئيس الحكومة دعم السنغال للوحدة الترابية للمملكة ومساندتها لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي، وفق قرارات مجلس الأمن.وختم أخنوش بالتأكيد على التزام المغرب بتعزيز شراكته الاستراتيجية مع السنغال والارتقاء بها إلى أعلى المستويات، بما يخدم تطلعات الشعبين ويعزز التضامن الإفريقي.
السبت, أكتوبر 17, 2026
آخر المستجدات :
- «دار عوالم الكتاب».. مشروع ثقافي جديد بالرباط لتعزيز الحوار بين الثقافات
- المغرب يتصدر موردي الخضر والفواكه إلى إسبانيا من حيث القيمة
- البنك الدولي يضع فرص العمل ودعم المقاولات في صدارة أولوياته
- جهة الشرق تحصي مغروسات اللوز لتعزيز تنافسية السلسلة
- معرض بتازة يحتفي بإبداعات سبعة فنانين تشكيليين
- الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب تقفز 79.6% في 2025
- ترامب يلوّح باستهداف موقع نووي إيراني محصن تحت الأرض
- مراكش تحتضن مؤتمرا وطنيا حول السكري وأمراض الغدد












