أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بالرباط، أن العلاقات المغربية-السنغالية تقوم على أسس إنسانية ودينية واقتصادية متينة، مشددا على أنها روابط تاريخية ودائمة وليست نتاج تحالفات ظرفية.وأوضح أخنوش، في كلمة افتتاحية خلال أشغال الدورة الـ15 للجنة العليا المشتركة المغربية-السنغالية، أن الطرق التجارية التاريخية التي ربطت المغرب بعمقه الإفريقي عبر السنغال أسهمت في ترسيخ التفاعل الاقتصادي والإنساني والتبادل الثقافي بين البلدين على مدى قرون، مبرزا أن البعد الديني والروحي، خاصة من خلال إمارة المؤمنين والطريقة التيجانية، شكل أحد أعمدة هذا التقارب.وأشار إلى أن هذه العلاقات تعززت من خلال الزيارات الملكية المتعددة إلى السنغال، والإطار القانوني الذي يضم أكثر من 140 اتفاقية تعاون، معتبرا أن هذه الدورة تشكل محطة لتقييم التقدم المحرز وإعطاء دفعة جديدة للتعاون الثنائي وفق توجيهات قائدي البلدين.وعلى الصعيد الإقليمي، أكد أخنوش أن إفريقيا تظل فضاء للأمل رغم التحديات، مبرزا أهمية المبادرات الملكية لفائدة القارة، وعلى رأسها مبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، ومشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي الذي يربط نيجيريا بالمغرب، والذي تضطلع فيه السنغال بدور محوري.وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، ثمّن رئيس الحكومة دعم السنغال للوحدة الترابية للمملكة ومساندتها لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي، وفق قرارات مجلس الأمن.وختم أخنوش بالتأكيد على التزام المغرب بتعزيز شراكته الاستراتيجية مع السنغال والارتقاء بها إلى أعلى المستويات، بما يخدم تطلعات الشعبين ويعزز التضامن الإفريقي.
الخميس, يونيو 25, 2026
آخر المستجدات :
- ترامب.. إيران وافقت على تفتيش منشآتها النووية
- 254 نزيلا يجتازون امتحانات الإعدادي بسجن رأس الماء
- طنجة وبغداد تعززان التعاون اللامركزي
- وثائقي يفتح نقاش الانتقال الطاقي بالمغرب
- أوروبا توصي بتجنب أجواء إيران والعراق ولبنان
- فاس تحتفي بابتكارات شبابية في إنترنت الأشياء
- جليد السهولي.. كفاءة مغربية ألمانية في طب الأورام
- تكريم طبيب مغربي ألماني بارز ببرلين












