متابعة : عبد العالي الهبطي
تستمر معاناة سكان إقليم شفشاون من ظاهرة السرقة التي أصبحت تقلق الساكنة، خصوصاً في المناطق القروية والمعزولة، حيث تتعرض عشرات المنازل سنوياً لعمليات سرقة متكررة، ما يثير إحساساً متزايداً بعدم الأمان.
وفي حادثة حديثة بدوار إنيسوان التابع لقبيلة بني منصور، استهدف مجهولون منزلاً تقطنه أستاذتان، حيث سرقوا مختلف محتوياته، من أثاث وأدوات منزلية أساسية إلى جهاز تلفاز ومستلزمات ضرورية للحياة اليومية.
وتسببت هذه الواقعة في استياء واسع بين سكان الدوار، الذين أعربوا عن مخاوفهم من تكرار مثل هذه الأفعال، خصوصاً في ظل غياب الإنارة العمومية وبعد بعض المساكن عن مراكز المراقبة الأمنية.
ويطالب المتضررون السلطات المحلية والإقليمية بـ”تعزيز التواجد الأمني وتكثيف الدوريات وفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وتوقيف المتورطين، حفاظاً على ممتلكاتهم وسلامتهم”.
ويشير فاعلون محليون إلى أن “الأمن حق أساسي لكل مواطن، وأن التصدي لمثل هذه الظواهر يتطلب مقاربة استباقية تشمل تعزيز المراقبة، دعم الإنارة العمومية، وتكثيف التواصل مع السكان”.
ويأمل المواطنون أن تجد هذه المطالب آذاناً صاغية لدى الجهات المعنية، تفادياً لتفاقم الظاهرة، وحفاظاً على الاستقرار الاجتماعي، خاصة في الأوساط القروية الهشة التي تعاني من بعد الخدمات الأساسية.












