احتضنت مدينة الدار البيضاء، اليوم السبت، فعاليات الدورة التاسعة للملتقى الوطني لليتيم، الذي تنظمه الجمعية المغربية لليتيم تحت شعار: «طفل بلا هوية… مجتمع بلا مستقبل».وأوضح المنظمون أن هذه الدورة تنعقد في ظل سياق مؤسساتي وتشريعي يعرف تحولات لافتة، تتزامن مع نقاش متزايد حول وضعية الأطفال المتخلى عنهم، إلى جانب بروز مبادرات جديدة في مجال الحماية الاجتماعية.وأكد المشاركون خلال أشغال الملتقى أن إشكالية الأطفال المتخلى عنهم لم تعد تقتصر على بعدها الاجتماعي، بل أضحت قضية ذات أبعاد مرتبطة بالعدالة المجتمعية وضمان التماسك والاستقرار داخل المجتمع.وفي هذا الإطار، أبرز رئيس الجمعية المغربية لليتيم، ياسين رفيع بنشقرون، أن هذه الدورة تندرج ضمن دينامية متنامية يشهدها مجال حماية الطفولة، مشيرا إلى أن النقاش الحالي يركز بالأساس على مشروع إحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة.وشدد بنشقرون، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على أهمية استثمار هذا الزخم المؤسساتي لتوحيد الجهود من أجل الوقاية من التخلي عن الأطفال، وضمان حقهم في العيش داخل محيط آمن ومستقر يصون كرامتهم الإنسانية.كما أشار إلى أن الجمعية تتبنى شعار «مغرب بدون أطفال متخلى عنهم في أفق 2030»، في إطار سعيها إلى المساهمة في الحد من هذه الظاهرة عبر حلول بنيوية ومستدامة.ويهدف هذا الملتقى إلى إرساء فضاء للحوار الوطني المسؤول، يضم مختلف المتدخلين من فاعلين قانونيين وفقهيين واجتماعيين ومؤسساتيين، بغية صياغة مقترحات عملية وقابلة للتنفيذ، تكفل لكل طفل الحق في الهوية والانتماء والعيش بكرامة.
الأربعاء, أبريل 15, 2026
آخر المستجدات :
- أخنوش.. رؤية الملك عززت التوازن بين النمو والعدالة
- ترامب.. طلبت من جينبينغ عدم تسليح إيران
- لقاء لتحسيس تلاميذ وجدة بالثقافة المالية
- خبراء الطيران يناقشون هدف “صفر وفيات”
- الرباط تحتضن مؤتمر النمو العالمي
- اتفاق جوي بين المغرب وكوستاريكا
- هبة ملكية لفائدة 440 مستفيدا بالصويرة
- المغرب يعزز تعاونه الإفريقي في الطيران المدني












