حلّ رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الجمعة، بـأديس أبابا، لتمثيل الملك محمد السادس في أشغال القمة الـ39 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المرتقب انعقادها يومي 14 و15 فبراير الجاري.
ووصل رئيس الحكومة إلى مطار بولي الدولي، حيث كان في استقباله مسؤولون إثيوبيون، يتقدمهم وزير السلام محمد إدريس ووزير الدولة للشؤون الخارجية برهانو تسغاي. كما حضر الاستقبال السفير محمد عروشي، الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، إلى جانب شخصيات أخرى.
وتُعقد هذه القمة في إثيوبيا تحت شعار: “ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة بشكل مستدام من أجل بلوغ أهداف أجندة 2063”، في سياق يضع قضايا الأمن المائي والبنيات التحتية الصحية ضمن أولويات القارة، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بالتنمية والاستقرار وتحسين شروط العيش.
ومن المرتقب أن تشكل القمة محطة لتبادل الرؤى بين القادة الأفارقة حول سبل تسريع تنفيذ البرامج القارية ذات الصلة بالماء والصرف الصحي، وتعزيز التعاون والشراكات، بما يواكب التزامات أجندة 2063 ويستجيب لتحديات التغيرات المناخية وتفاوت الولوج إلى الخدمات الأساسية في عدد من مناطق القارة.












