احتضنت بروكسل، مساء أمس الإثنين، حفل استقبال على شرف أعضاء البعثة الدينية المغربية الموفدين إلى بلجيكا، في إطار مواكبة وتأطير أفراد الجالية المغربية خلال شهر رمضان المبارك.
وتضم البعثة 83 عضواً من أساتذة جامعيين وأئمة ووعاظ ومرشدين، من بينهم 41 موفداً من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية و42 من مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، وذلك بهدف تعزيز التأطير الديني خلال الشهر الفضيل الذي يشهد إقبالاً متزايداً على المساجد وأماكن العبادة.
ويندرج تنظيم هذا اللقاء ضمن مبادرة أشرفت عليها تجمع مسلمي بلجيكا، بتنسيق مع الجهات المغربية المعنية، في سياق الجهود الرامية إلى صيانة المرجعية الدينية الوطنية وترسيخ النموذج الديني المغربي القائم على الوسطية والاعتدال.
وأكد رئيس تجمع مسلمي بلجيكا، صالح الشلاوي، أن إيفاد هذه الكفاءات يعكس العناية التي توليها المملكة لمغاربة العالم، مشدداً على أن مهمة البعثة تتجاوز الجانب الوعظي لتشمل تأطيراً تربوياً يسهم في ترسيخ فهم متوازن للدين الإسلامي، وتعزيز ارتباط الأجيال الصاعدة بهويتها المغربية في إطار احترام قوانين بلد الإقامة.
من جهتها، أوضحت القنصل العام للمملكة بلييج والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، نجاح ديمو، أن هذه المبادرة تأتي تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى الحفاظ على الهوية الدينية والثقافية لمغاربة العالم، خاصة خلال شهر رمضان بما يحمله من أبعاد روحية واجتماعية.
وشهد الحفل حضور القناصلة العامين للمملكة ببلجيكا وممثلي جمعيات دينية ومسؤولي مساجد وأفراد من الجالية المغربية، في تأكيد على انخراط مختلف الفاعلين في إنجاح هذه المبادرة.
يذكر أن مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج كانت قد أعلنت عن إيفاد 320 عضواً إلى عدة دول، ابتداء من 16 فبراير الجاري، لمواكبة أفراد الجالية المغربية خلال شهر رمضان.












