أفادت شبكة سي بي إس نيوز بوصول وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر بن حمد البوسعيدي، إلى الولايات المتحدة، في إطار جهود دبلوماسية مكثفة ترمي إلى دفع مسار التفاهمات بين الأطراف المعنية، وسط معطيات تشير إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق سلام شبه مكتمل.ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن الإطار العام للتفاهم المرتقب حسم مسألة عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، مع التزامها بالتخلي عن اليورانيوم المخصب، وتقديم ضمانات بعدم التراكم أو التخزين مستقبلاً. كما جرى الاتفاق، وفق المصادر نفسها، على معالجة المواد النووية التي تم العثور عليها عبر خفضها إلى أدنى مستوى تقني ممكن وتحويلها إلى وقود نووي غير قابل لإعادة التخصيب.وأضافت «سي بي إس نيوز» أن الملفات الخلافية كافة أُدرجت ضمن سلة تفاوض واحدة، بما فيها برنامج الصواريخ الباليستية، في إطار صيغة شاملة لا تزال قيد الصياغة، تمهيداً للإعلان عن اتفاق نهائي في المستقبل القريب.وفي تصريح له، أكد البوسعيدي أن المباحثات الجارية بين واشنطن وطهران حققت تقدماً وُصف بغير المسبوق، ويمكن أن يشكّل أساساً متيناً للاتفاق المرتقب. كما عبّر عن تقديره للجهود التي بذلتها الأطراف المشاركة، معتبراً أن المقترحات المطروحة أسهمت في تضييق هوة الخلاف وتقريب وجهات النظر.من جانبه، أشاد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس بالدور الذي تضطلع به سلطنة عُمان في الوساطة ورعاية المفاوضات، مثمّناً مساهمتها في تيسير الحوار وتعزيز فرص التفاهم عبر القنوات الدبلوماسية.وأكد فانس أن هذه الجهود تعكس أهمية المقاربة السلمية في معالجة القضايا الإقليمية، ودعم الاستقرار، والدفع نحو حلول سياسية مستدامة.
الإثنين, أبريل 20, 2026












