احتضن السجن المحلي بوجدة، مساء الأربعاء، حفل إفطار جماعي نظمته مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء لفائدة النزيلات والنزلاء، بمناسبة شهر رمضان المبارك، وذلك بتعاون مع إدارة المؤسسة السجنية.
وتندرج هذه المبادرة في إطار البرامج الاجتماعية والتربوية التي تسهر المؤسسة على تنفيذها، بهدف تقوية الروابط الأسرية والاجتماعية داخل الفضاء السجني، وترسيخ قيم التضامن والتكافل، بما يساهم في تهييء النزلاء لإعادة الاندماج في المجتمع.
وفي هذا السياق، أوضح المنسق الجهوي لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء بجهة الشرق، عبد الحليم ميري، أن هذه المبادرة تندرج ضمن سلسلة من موائد الإفطار التي تشمل مختلف المؤسسات السجنية بالجهة، مبرزا أن مثل هذه الأنشطة تساهم في نشر أجواء التضامن وتعزيز الإدماج الإيجابي للنزلاء.
وأضاف أن المؤسسة تحرص من خلال هذه المبادرات على تحسين الوضع النفسي والاجتماعي للنزلاء، وغرس روح الأمل والطاقة الإيجابية في صفوفهم، بما ينسجم مع رسالتها الإنسانية والاجتماعية.
من جانبه، أكد مدير السجن المحلي بوجدة، سعد عبد الشفيق، أن هذا الإفطار يجسد توجه المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج الرامي إلى انفتاح المؤسسات السجنية على محيطها الخارجي، وتعزيز جسور التواصل مع مختلف الفاعلين، بما يسهل إدماج النزلاء بعد الإفراج عنهم.
وشهد الحفل فقرات فنية متنوعة، شملت وصلات في المديح النبوي والسماع الصوفي بمشاركة فرق محلية ونزلاء المؤسسة، ما أضفى على الأمسية أجواء روحانية مميزة. كما تم خلال المناسبة تتويج الفائزين في مسابقات رياضية نظمت خلال شهر رمضان، إلى جانب توزيع ألبسة على عدد من النزيلات، تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة.
وحضر هذا الإفطار ممثلون عن السلطات القضائية والمحلية والمصالح المركزية، إضافة إلى أطر وموظفي المؤسسة السجنية.












