تتواصل الاتصالات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تداول مقترح لوقف الأعمال القتالية يقوم على مرحلتين، تبدأان بوقف إطلاق نار فوري، تعقبهما مفاوضات أوسع للتوصل إلى تسوية نهائية. وبحسب رويترز، فإن المقترح جرى تداوله عبر وساطة باكستانية، فيما لا يزال قيد الدراسة من الأطراف المعنية دون إعلان رسمي عن التوصل إلى اتفاق نهائي.
وفي السياق نفسه، أكدت تقارير حديثة أن طهران أعدت ردها على مقترحات وقف إطلاق النار التي نقلت إليها عبر وسطاء، مع تمسكها بموقف يقول إن أي تسوية يجب أن تراعي ما تعتبره مصالحها الوطنية، في وقت ما تزال فيه أجواء التوتر العسكري والسياسي قائمة.
من جهة أخرى، تتواصل الضغوط العسكرية والاقتصادية المتبادلة، بينما يظل ملف مضيق هرمز من أبرز نقاط التوتر في المشهد الحالي، مع تحذيرات إقليمية ودولية من تداعيات أي تعطيل طويل لحركة الملاحة والطاقة. كما أشارت رويترز إلى أن الأسواق العالمية تتابع هذه التطورات بحذر، في ظل ترقب لأي اختراق سياسي قد يمهد لخفض التصعيد.
وحتى الآن، لا توجد مؤشرات مؤكدة على دخول اتفاق الهدنة حيز التنفيذ، لكن المعطيات المتوفرة تفيد بأن الجهود الدبلوماسية تكثفت خلال الساعات الأخيرة، مع بقاء الباب مفتوحا أمام تسوية مرحلية قد تسبق اتفاقا أشمل.











