أجرى وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، أمس الثلاثاء بمراكش، مباحثات مع نظيره الأنغولي ريكاردو دي أبريو، تمحورت حول سبل تطوير التعاون الثنائي في مجالات النقل وتعزيز الشراكة بين البلدين.
وجاء هذا اللقاء على هامش أشغال الندوة العالمية لدعم التنفيذ ICAO GISS 2026، حيث استعرض الجانبان تجارب المغرب وأنغولا في النقل السككي والبحري والجوي، مع التأكيد على أهمية تقوية الربط بين البلدين باعتباره رافعة أساسية لتنشيط المبادلات الاقتصادية والتجارية.
وشدد الوزيران على ضرورة تطوير ممرات لوجستية مندمجة على مستوى القارة الإفريقية، مع الاتفاق على مواصلة التنسيق ووضع آليات عملية لتفعيل التوجهات المشتركة وتحويلها إلى مشاريع ملموسة تخدم مصالح البلدين.
وفي تصريح للصحافة، أوضح قيوح أن المباحثات ركزت بشكل خاص على النقل الجوي، مبرزاً أن الخطوط الملكية المغربية تؤمن حالياً رحلة يومية بين المغرب وأنغولا، مع إمكانية رفع وتيرتها إلى رحلتين أو ثلاث يومياً مستقبلاً، باستخدام طائرات حديثة.
كما تطرقت المناقشات إلى مشروع الربط البحري، حيث أكد الوزير أن ميناء الداخلة الأطلسي المرتقب سيلعب دوراً محورياً في تعزيز الربط مع أنغولا وتطوير المبادلات البحرية.
من جهته، أكد الوزير الأنغولي أن هذا اللقاء يعكس إرادة مشتركة لتعميق التعاون وتكثيف الحوار بين البلدين، مشيراً إلى وجود فرص واعدة لتطوير الشراكة في مجالي الطيران المدني والنقل البحري، إلى جانب مبادرات جارية في قطاعي النقل واللوجستيك.
يُذكر أن الدورة الخامسة من هذه الندوة العالمية تُنظم بشراكة بين وزارة النقل واللوجستيك ومنظمة الطيران المدني الدولي، تحت شعار “حلول إقليمية، منافع عالمية”، في إطار تعزيز التعاون الدولي في مجال النقل الجوي.












