كشف المركز الجهوي للاستثمار مراكش-آسفي عن استراتيجية جديدة تروم تحويل الجهة إلى قطب فلاحـي صناعي متكامل، من خلال تثمين الإنتاج الفلاحي المحلي وتطوير سلاسل التحويل والتصدير، وذلك على هامش مشاركته في الدورة 18 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب بمكناس.وترتكز هذه الرؤية على ثلاثية “الإنتاج، التحويل، والتصدير”، بهدف رفع القيمة المضافة للموارد الفلاحية التي تزخر بها الجهة، وتحويلها إلى منتجات صناعية قادرة على المنافسة في الأسواق الوطنية والدولية.وأبرز المركز عددا من المؤشرات التي تعكس حجم الإمكانات الفلاحية لجهة مراكش-آسفي، حيث تفوق المساحات المزروعة بالحبوب 940 ألف هكتار، مع إنتاج سنوي من الخضر يصل إلى حوالي 665 ألف طن، إضافة إلى إنتاج زيتون يقدر بـ385 ألف طن، مدعوما بشبكة تضم نحو 650 وحدة لعصر الزيتون.كما تتميز الجهة بإنتاج محاصيل ذات قيمة مضافة عالية، من بينها الكبار، إلى جانب تطوير سلاسل موجهة للتصدير مثل “ناظور كوت” في الحمضيات، وزراعة الأركان. وتستند هذه الدينامية إلى بنية تحويل صناعية تشمل 18 وحدة مطحـنة صناعية وحوالي 30 وحدة لتعليب السمك بمدينة آسفي.وأكدت حنان زوزاف، رئيسة مصلحة تطوير العرض الترابي المندمج بالمركز، أن هذه المشاركة تندرج في إطار تعزيز جاذبية الجهة للاستثمار، مبرزة أن المركز يشكل منصة مرافقة للمستثمرين من مرحلة الفكرة إلى التنفيذ.وأضافت أن حضور الجهة في هذا الحدث الدولي، الذي يعرف مشاركة واسعة لمئات العارضين من مختلف الدول، يمنحها إشعاعا دوليا ويساهم في الترويج لمؤهلاتها الاقتصادية.وشددت على أن تنوع المؤهلات الفلاحية، إلى جانب توفر وحدات تحويل حديثة ومواكبة مؤسساتية للمستثمرين، يجعل من مراكش-آسفي وجهة واعدة في مجال الصناعات الغذائية والفلاحية.ويهدف المركز من خلال هذه المشاركة إلى إبراز قدرات الجهة في بناء منظومة اقتصادية متكاملة، قادرة على تعزيز الأمن الغذائي الوطني ورفع تنافسية الصادرات المغربية.وتنعقد الدورة 18 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة أكثر من 1500 عارض و70 دولة، مع تسجيل البرتغال كضيف شرف، واستقطاب ما يفوق 1.1 مليون زائر.
الأربعاء, أبريل 22, 2026












