وقع المعهد الوطني للبحث الزراعي والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة “إيكاردا”، يوم الاثنين بمكناس، مذكرة تفاهم تروم تعزيز وتوسيع التعاون العلمي بين الجانبين، بما يخدم تطوير الفلاحة المغربية ومواكبة تحدياتها المستقبلية.
وجرى توقيع هذه المذكرة على هامش الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، في إطار استمرارية التعاون طويل الأمد بين المؤسستين، خاصة من خلال تنفيذ المرحلة الخامسة من البرنامج المغربي للبحث التعاوني للفترة 2026-2030، وبما ينسجم مع أهداف الاستراتيجية الوطنية “الجيل الأخضر 2020-2030”.
وأكدت مديرة المعهد الوطني للبحث الزراعي، لمياء الغوتي، أن هذه المذكرة تأتي لتوطيد برامج البحث التعاوني التي انطلقت منذ سنة 2013، مشيرة إلى أن مركز “إيكاردا” أصبح يحظى بتموقع بارز داخل المغرب، كما أن المعهد الوطني للبحث الزراعي ممثل في مجلس إدارته.
وأوضحت الغوتي أن البرنامج الجديد سيرتكز، خلال السنوات الخمس المقبلة، على محاور تقنية متكاملة وميزانية مهمة، تشمل على الخصوص سيادة البذور، وزراعة الحبوب، والزراعات الكبرى، وتحسين تقنيات الإنتاج، إلى جانب الفلاحة الصحراوية.
من جانبه، اعتبر المدير العام المساعد المكلف بالبحث في “إيكاردا”، أوغوستو بيسيرا، أن توقيع هذه المذكرة يمثل لحظة مهمة في العلاقات بين المغرب والمركز، مؤكدا أن المملكة أصبحت منصة استراتيجية لأبحاث “إيكاردا” على المستوى الدولي.
وأضاف بيسيرا أن المعهد الوطني للبحث الزراعي رسخ مكانته كشريك استراتيجي يساهم في تعزيز حضور نتائج أبحاث المركز على الصعيد العالمي، مشددا على أهمية تقوية صمود النظم الزراعية في مواجهة تحديات التغير المناخي والنزاعات، خاصة في شمال إفريقيا وباقي مناطق العالم.
وتتواصل فعاليات الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالعاصمة الإسماعيلية إلى غاية 28 أبريل، تحت شعار “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”.












