Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن Threads
    السبت, سبتمبر 26, 2026
    آخر المستجدات :
    • الطاهر يرتطم بصخرة الواقع..أين غاب صدى 400 سؤال حين تكلّم صندوق الاقتراع؟​
    • تفاؤل مرتفع لدى السعوديين والمغاربة بشأن مستقبل الاقتصاد
    • الولايات المتحدة تؤكد التزامها بتنمية الصحراء تحت السيادة المغربية
    • وفاة الصحفي حميد برادة عن عمر 87 عاماً
    • أين العمدة منير ليموري؟وهل صدرت مذكرة بحث بحقه؟
    • وفد رفيع المستوى برئاسة نقيب الشرفاء الأدارسة يترحم على روحي جلالتي المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني
    • دراسة.. الأجيال الحديثة تشيخ بيولوجيا بوتيرة أسرع
    • يونيسف.. نزوح 71 ألف طفل في اليمن خلال ثلاثة أسابيع
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن Threads يوتيوب
    FR
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    إعلانات قانونية وقضائية
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • سياسة
    • حوادث
    • أخبار وطنية
    • أخبار طنجة
    • صوت وصورة
    • رياضة
    • أخبار دولية
    • فن وثقافة
    • الرأي
    • تكنولوجيا
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    FR
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الرأي » المغاربة يتساءلون..هل أبناء فرنسا يقودون التعليم؟
    الرأي

    المغاربة يتساءلون..هل أبناء فرنسا يقودون التعليم؟

    هيئة التحريرهيئة التحرير13 مايو، 2026 | 11:56آخر تحديث:13 مايو، 2026 | 12:01لا توجد تعليقات3 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
    المغاربة يتساءلون..هل أبناء فرنسا يقودون التعليم؟
    المغاربة يتساءلون..هل أبناء فرنسا يقودون التعليم؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن Threads واتساب Copy Link

    متابعة: محمد امزيان لغريب

    لم يكن ظهور محمد سعد برادة مجرد لقطة عابرة داخل مناسبة رسمية، بل تحول في ساعات قليلة إلى عاصفة سياسية وثقافية فجّرت نقاشاً صاخباً حول هوية الدولة المغربية وطبيعة النخب التي تدير واحدة من أكثر الوزارات حساسية وتأثيراً في مستقبل البلاد. فالمغاربة الذين تابعوا الوزير وهو يتعثر في تركيب جمل باللغة العربية، مقابل طلاقة واضحة في الحديث بالفرنسية، لم يروا في المشهد مجرد ارتباك لغوي، بل اعتبروه صورة مكثفة لأزمة أعمق تعيشها المدرسة والإدارة والسياسة في المغرب منذ عقود.

    الواقعة أعادت إلى الواجهة سؤالاً ظل معلقاً منذ الاستقلال: كيف يمكن لوزير يقود قطاع التربية والتعليم أن يبدو عاجزاً عن التواصل السلس بلغة الدستور والشارع المغربي؟ وكيف تحولت الفرنسية، التي ارتبطت تاريخياً بمرحلة الحماية، إلى لغة النفوذ والإدارة والقرارات الكبرى، بينما تراجعت العربية داخل مؤسسات يفترض أنها حامية للهوية الوطنية؟

    ولم يتأخر الغضب الشعبي في الانفجار على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن ما حدث ليس زلة لسان، بل عنواناً صارخاً للفجوة المتسعة بين المغاربة ونخب سياسية وإدارية تشكلت داخل مدارس البعثات الأجنبية والمؤسسات الفرنكفونية، حتى أصبحت أقرب إلى لغة باريس منها إلى لغة المواطنين البسطاء. وفي المقابل، دافع آخرون عن الوزير معتبرين أن إتقان الفرنسية أو الإنجليزية بات ضرورة يفرضها الانفتاح الاقتصادي والعلمي، وأن الكفاءة لا تقاس باللغة فقط.

    غير أن الجدل الحالي يتجاوز شخص الوزير نفسه، ليفتح ملفاً بالغ الحساسية يتعلق بمصير المدرسة العمومية المغربية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى ساحة صراع لغوي وتربوي حاد. فمنذ اعتماد تدريس المواد العلمية بالفرنسية، ارتفعت أصوات تعتبر القرار تكريساً لازدواجية تعليمية عمقت الفوارق الاجتماعية، حيث يجد أبناء الأسر الميسورة أنفسهم أكثر قدرة على الاندماج في التعليم العالي وسوق الشغل، بينما يعاني أبناء الطبقات الشعبية من صدمة الانتقال اللغوي.

    ويرى متابعون أن أزمة اللغة في المغرب لم تعد مجرد نقاش ثقافي، بل أصبحت قضية سيادة ورؤية مجتمعية. فالدول التي تحترم هويتها تجعل لغتها الوطنية في قلب الإدارة والتعليم والإنتاج العلمي، دون أن يمنعها ذلك من الانفتاح على اللغات الأجنبية. أما في المغرب، فإن استمرار هيمنة الفرنسية داخل مفاصل القرار يطرح تساؤلات محرجة حول النموذج التنموي الذي تريده الدولة، وحول قدرة المدرسة المغربية على صناعة نخبة مرتبطة فعلاً بعمقها الوطني والثقافي.

    وفي خضم هذا السجال، تبدو الرسالة التي التقطها كثير من المغاربة واضحة: الأزمة لم تعد في تعثر وزير داخل مناسبة رسمية، بل في تعثر مشروع كامل ظل لعقود عاجزاً عن حسم سؤال اللغة والهوية والتعليم. وبين العربية التي تتراجع، والفرنسية التي تتمدد، يبقى المواطن المغربي البسيط هو من يدفع ثمن الارتباك داخل مدرسة تبحث منذ سنوات عن بوصلتها الضائعة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب Copy Link
    السابقأسعار النفط بين التضخم والركود العالمي
    التالي الذكاء الاصطناعي يطور الموانئ
    هيئة التحرير
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • بينتيريست
    • الانستغرام
    • لينكدإن

    المقالات ذات الصلة

    الطاهر يرتطم بصخرة الواقع..أين غاب صدى 400 سؤال حين تكلّم صندوق الاقتراع؟​
    الرأي 2 دقائق

    الطاهر يرتطم بصخرة الواقع..أين غاب صدى 400 سؤال حين تكلّم صندوق الاقتراع؟​

    26 سبتمبر، 2026 | 13:37
    الإدريسي..الديمقراطية في المغرب بين كلفة الانتخابات وضبابية القرار السياسي
    الرأي 3 دقائق

    الإدريسي..الديمقراطية في المغرب بين كلفة الانتخابات وضبابية القرار السياسي

    30 أغسطس، 2026 | 12:23
    طنجة التي يكرهها الملك
    الرأي 4 دقائق

    طنجة التي يكرهها الملك

    24 يوليو، 2026 | 20:39
    كيف تحولت كرامة التلاميذ إلى "لايكات" ومشاهدات؟
    الرأي 1 دقائق

    كيف تحولت كرامة التلاميذ إلى “لايكات” ومشاهدات؟

    6 يونيو، 2026 | 17:29
    الجرار لا يخاف الحفر حين يتعلق الأمر بالأصوات
    الرأي 2 دقائق

    الجرار لا يخاف الحفر حين يتعلق الأمر بالأصوات

    9 مايو، 2026 | 17:12
    فضيحة الرقم الوهمي.. 95% من المغاربة أصدقاء إسـ.ـرائيل؟
    الرأي 2 دقائق

    فضيحة الرقم الوهمي.. 95% من المغاربة أصدقاء إسـ.ـرائيل؟

    2 مايو، 2026 | 22:44
    بنكيران يعد بإسقاط الساعة بدل إسقاط الغلاء
    الرأي 2 دقائق

    بنكيران يعد بإسقاط الساعة بدل إسقاط الغلاء

    2 مايو، 2026 | 21:06
    هل تحكمنا الكفاءة أم مجرد صناديق الاقتراع
    الرأي 4 دقائق

    هل تحكمنا الكفاءة أم مجرد صناديق الاقتراع

    30 أبريل، 2026 | 01:08
    قانون الموت يمرّ..والإنسانية في قفص الاتهام
    الرأي 2 دقائق

    قانون الموت يمرّ..والإنسانية في قفص الاتهام

    2 أبريل، 2026 | 22:49
    صَحَـــافَة صُنْــــــع الْتَّفَـــــاهَــــة لِنَشْــــر الــــرَّدَاءَة
    الرأي 4 دقائق

    صَحَـــافَة صُنْــــــع الْتَّفَـــــاهَــــة لِنَشْــــر الــــرَّدَاءَة

    2 أبريل، 2026 | 13:48
    إيران تكسر هيبة واشنطن وتربك تل أبيب
    الرأي 2 دقائق

    إيران تكسر هيبة واشنطن وتربك تل أبيب

    22 مارس، 2026 | 11:00
    بين إيران وإسرائيل..من يربح لعبة النفوذ؟
    الرأي 2 دقائق

    بين إيران وإسرائيل..من يربح لعبة النفوذ؟

    21 مارس، 2026 | 19:13
    اترك تعليقاً إلغاء الرد


    24 ساعة
    الطاهر يرتطم بصخرة الواقع..أين غاب صدى 400 سؤال حين تكلّم صندوق الاقتراع؟​

    الطاهر يرتطم بصخرة الواقع..أين غاب صدى 400 سؤال حين تكلّم صندوق الاقتراع؟​

    26 سبتمبر، 2026 | 13:37
    تفاؤل مرتفع لدى السعوديين والمغاربة بشأن مستقبل الاقتصاد

    تفاؤل مرتفع لدى السعوديين والمغاربة بشأن مستقبل الاقتصاد

    26 سبتمبر، 2026 | 12:02
    الولايات المتحدة تؤكد التزامها بتنمية الصحراء تحت السيادة المغربية

    الولايات المتحدة تؤكد التزامها بتنمية الصحراء تحت السيادة المغربية

    26 سبتمبر، 2026 | 11:00
    وفاة الصحفي حميد برادة عن عمر 87 عاماً

    وفاة الصحفي حميد برادة عن عمر 87 عاماً

    26 سبتمبر، 2026 | 10:47
    أين العمدة منير ليموري؟وهل صدرت مذكرة بحث بحقه؟

    أين العمدة منير ليموري؟وهل صدرت مذكرة بحث بحقه؟

    26 سبتمبر، 2026 | 00:47
    الأقسام
    • سياسة
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • أخبار دولية
    • حوادث
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • تمازيغت
    • صوت وصورة
    • الرأي
    • نسائيات
    المجتمع
    • عن جريدة المجتمع
    • اتصل بنا
    • للنشر في جريدة المجتمع
    • للإشهار
    • وظائف وتشغيل
    • شروط الاستخدام
    • اخر الاخبار
    • خريطة الموقع

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. الإيداع القانوني الوطني لجريدة المجتمع : 03/24 جريدة. Agence Marketing Digital Maroc
    • الرئيسية
    • خريطة الموقع
    • Ma-Lex
    • Journal d’annonce légale
    • Le Conseillex
    • Centre de fertilité au Maroc
    • assurance tanger

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter